مراقبة حسابات فيسبوك في سورية أداة تثير شبهة الارتباط بـ جهة أمنية

39 مشاهدة

قال المتخصص في الأمن الرقمي والناشط علاء غزال إن جهة أمنية سورية تستخدم أداة إلكترونية لتحليل منشورات فيسبوك وتفاعلات مستخدميه، تتجاوز إحصاء الإعجابات والتعليقات إلى تصنيف المواقف، وتتبّع الحسابات المتفاعلة، ورسم خرائط للعلاقات بينها. ويقول غزال إن الأداة نسخة تجريبية، وإن خطأً تقنياً أتاح له الوصول إليها، لكنه يمتنع عن كشف اسم الجهة أو تفاصيل تقنية أخرى.

وتُظهر الصور التي نشرها علاء غزال، عبر حسابه على فيسبوك، واجهة منظّمة يعلوها شعار سورية الجديد الذي أُعلن عنه العام الماضي، وتضم أقساماً للحسابات المستهدفة والمراقبة، والمنشورات والتعليقات غير المعالجة، والأحداث، والبحث، وتنظيف البيانات، وخريطة العلاقات. لكن الصور، على الرغم من تفاصيلها، لا تثبت وحدها هوية الجهة التي طوّرت الأداة أو تشغّلها، ولا ما إذا كانت البيانات المعروضة جُمعت في إطار نشاط رسمي أو استُخدمت فعلياً لأغراض أمنية.

كيف وصل علاء غزال إلى الأداة؟

في حديثه إلى العربي الجديد، قال غزال إن الأداة التي نشر عنها هي النسخة التجريبية، وإن خطأ ارتكبه المطوّر أتاح الوصول إليها. لكنه رفض الخوض في تفاصيل تقنية إضافية بشأن طريقة الوصول، قائلاً إنه يفضّل عدم ذكرها علناً. وعندما سُئل عما إذا كان لا يزال قادراً على الدخول إلى النظام، ردّ بالإيجاب.

وأكد غزال أن الحسابات والمنشورات والبيانات التي عرضها في منشوره مأخوذة من داخل الأداة، وليست أمثلة أضافها بنفسه.

وعندما سُئل عن كيفية ربطها بجهة أمنية سورية، وما إذا كان قد ظهر اسم جهة أو حساب أو مشروع يثبت ذلك، قال إنه لن يشارك التفاصيل التقنية علناً في الوقت الحالي، مضيفاً أنه جرى التعرّف إلى اسم الجهة التي وصفها بـالفرع، والمرتبطة بهذه النسخة. ولم يكشف غزال عن اسم الجهة، وأوضح أن التكتم عليها مرتبط بتحليل آخر جارٍ. لكنه لم يوضح ما إذا كان التحليل الثاني يتناول الجهة نفسها المرتبطة بالأداة، أم جهة أخرى، كما لم يحدد متى سيكشف ما لديه من معلومات.

وفي ما يتعلق بأساس الربط، قال إنه يستند إلى بيانات تقنية، من بينها بيانات الخادم الذي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح