مراسلو الصحافة الدولية في تونس يشتكون من التضييق عليهم
138 مشاهدة
تحول ملف الصحافة الدولية ومراسليها المعتمدين في تونس إلى أحد المواضيع الرئيسية في الساحة الإعلامية التونسية خاصة بعد تعرض الكثير منهم للتضييق بسبب عدم امتلاكهم التراخيص التي تمكنهم من التصوير في الفضاءات الخارجية وكانت آخر واقعة في هذا السياق ما تعرض له الصحافي ومراسل قناة فرانس 24 نور الدين المباركي الأربعاء الماضي خلال تصويره تقريرا في مدينة حلق الوادي الواقعة في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس حيث احتجزت معداته وأخضع للاستجواب بدعوى عدم امتلاكه ترخيصا يسمح له بالتصوير في الفضاءات المفتوحة هذا الأمر دفع النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين في مرحلة أولى إلى إدانة ما يتعرض له مراسلو الصحافة الدولية من تضييق بسبب امتناع المصالح الرسمية التونسية عن منحهم تراخيص للعمل تتيح لهم التصوير أو التسجيل في تونس وفي مرحلة ثانية تضامنت النقابة مع مراسلي الصحافة الدولية وفتحت لهم اليوم الثلاثاء مقرها في وسط العاصمة حيث نظموا اجتماعا دعوا فيه رئاسة الحكومة التونسية إلى وضع حد فوري للتعطيلات والتضييقات المسلطة على الصحافيين أثناء أداء مهامهم وتمكينهم من ممارسة عملهم المهني في ظروف قانونية وشفافة مع ضمان مناخ عمل آمن وملائم كما تنص على ذلك النصوص القانونية التونسية والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحرية الإعلام وحقوق الإنسان وأعلن مراسلو الصحافة الدولية المعتمدون في تونس رفضهم القاطع لهذه الممارسات ومنها التضييق وتقييد حركتهم التي بلغت حد اقتياد عدد منهم إلى مراكز الأمن بدعوى غياب التراخيص التي امتنعت رئاسة الحكومة عن تجديدها منذ أكثر من شهرين وهو ما يحيل البعض منهم إلى البطالة ويعيقهم عن أداء عملهم اليومي من جانبه أكد نقيب الصحافيين التونسيين زياد دبار في تصريح لـالعربي الجديد أن النقابة ستدافع عن مراسلي الصحافة الدولية لتمكينهم من حقهم المشروع في العمل دون قيود أو تضييق مشيرا إلى أن منح الترخيص هو إجراء إداري شكلي لكنه مهم حتى يضمن المراسل المعتمد لوسائل الإعلام الدولية عدم تعرضه لبعض الممارسات التي تحد من تحركه وتنقله لمواكبة الأحداث بتعلة عدم حصوله على التراخيص الضرورية