مذكرات توقيف فرنسية ضد إسرائيليتين بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية

71 مشاهدة
أكدت الناشطة الإسرائيلية المتطرفة نيلي كوبفر ناوري التي تحمل الجنسية الفرنسية صدور مذكرة توقيف بحقها من قبل قضاة فرنسيين وذلك خلال مقابلة مصورة أجرتها مع موقع ذا نيوز وهو موقع إخباري مؤيد لإسرائيل وبهذا الإعلان أكدت كوبفر ناوري تطورات التحقيق القضائي الذي فتح في ربيع عام 2025 بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية والتحريض عليها في غزة وهو التحقيق الذي يستهدف إسرائيليين عرقلوا وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع خلال حرب الإبادة وفي السياق نفسه علمت صحيفة لوموند الفرنسية بتأكيد من المدعين ومحاميهم أن مذكرتي توقيف صدرتا في صيف 2025 بحق الناشطتين الفرنسيتين الإسرائيليتين نيلي كوبفر ناوري مؤسسة ورئيسة منظمة إسرائيل إلى الأبد التي تهدف إلى تعبئة القوى الصهيونية الناطقة بالفرنسية وراشيل طيوطو المتحدثة باسم منظمة تساف 9 التي عرقلت مرارا شاحنات المساعدات المتجهة إلى غزة في عام 2024 علما أن منظمة إسرائيل إلى الأبد كانت قد دعت مؤيديها إلى المشاركة في هذه الأعمال وحشدت المتطوعين لها ووصفت كوبفر ناوري التحقيق القضائي ضدها بأنه جنون معاد للسامية على حد تعبيرها وكشفت أن ثلاثة أعضاء من منظمة إسرائيل إلى الأبد في فرنسا قد استدعوا واستجوبوا من قبل سلك الدرك من جانبها قالت طيوطو في مقابلة مع لوموند ألاحظ أن القضاء الفرنسي أسرع في التعامل مع شكوى قدمتها منظمة مؤيدة للفلسطينيين منه في التعامل مع الشكاوى التي قدمتها منظمة محامون بلا حدود والمنظمة اليهودية الأوروبية OJE ضد الإشادة بـ الإرهاب من قبل نواب حزب فرنسا الأبية وتعيش الناشطتان المتطرفتان وكلتاهما ولدتا في فرنسا في إسرائيل منذ مدة طويلة حيث تنشطان في الأوساط القومية اليمينية المتطرفة وقالت كوبفر ناوري في مقابلتها الخطر يكمن في أنني لن أتمكن من وضع قدمي في فرنسا بعد الآن لأنني لا أنوي الذهاب إلى سجن فرنسي سواء في الحجز لدى الشرطة أو غير ذلك وبخلاف مذكرات الاعتقال فإن مذكرات التوقيف لا تعني بالضرورة الحجز الاحتياطي ويمكن إصدارها مباشرة من قبل قضاة التحقيق من دون موافقة النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا المختصة بقضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ومن الناحية النظرية تعمم هذه المذكرات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي يذكر أن منظمة تساف 9 التي تشغل راشيل طيوطو منصب المتحدث الرسمي باسمها تشكلت مع بدء حرب الإبادة بهدف منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتتبنى المنظمة أيديولوجيا قومية متشددة ترى في تجويع المدنيين أداة ضغط مشروعة وتضم في صفوفها مستوطنين وعائلات جنود وناشطين من أحزاب اليمين المتطرف مثل قوة يهودية وبسبب تورط أعضائها في أعمال إرهابية شملت إغلاق المعابر ونهب الشاحنات وإضرام النيران في قوافل المساعدات واستهداف السائقين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها في يوليو تموز 2024 شملت تجميد أصولها وحظر التعامل معها أما منظمة إسرائيل إلى الأبد التي أسستها نيلي كوبفر ناوري فتنظر لفرض السيادة الكاملة على الأرض الفلسطينية المحتلة وتنشط في تعبئة القوى الصهيونية الناطقة بالفرنسية لدعم المشروع الاستيطاني وتقوم أيديولوجيا المنظمة على رفض أي وجود فلسطيني وتدعو علنا إلى بسط السيطرة الإسرائيلية المطلقة من النهر إلى البحر كما توفر المنظمة غطاء سياسيا وماليا لأنشطة المستوطنين وسبق أن دعت أنصارها إلى المشاركة في عرقلة شاحنات المساعدات بالتنسيق مع منظمة تساف 9 وتنظم فعاليات تروج لتهجير الفلسطينيين وشرعنة الجرائم ضد الإنسانية في غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح