مدينة حلب نقطة الانعطاف التي سرعت انهيار نظام الأسد

25 مشاهدة

شكّلت سيطرة إدارة العمليات العسكرية على مدينة حلب شمالي سورية، في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، منعطفاً استراتيجياً في مسار معركة ردع العدوان، إذ أصبحت المدينة قاعدة انطلاق أساسية نحو استعادة كامل المناطق التي كانت خاضعة لنظام بشار الأسد

الصورة alt="جدارية بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، دمشق في 21 يناير 2025 (فرانس برس)"/>

الرئيس السوري بشار الأسد

بشار الأسد، الرئيس السوري السابق، والابن الثالث للرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد. عُيّن أميناً عاماً لحزب البعث الحاكم في البلاد بُعيد وفاة والده في 18 يونيو/حزيران 2000، وبعد يومين رشّحه مؤتمر الحزب للرئاسة. وفي 10 يوليو/ تموز، انتُخب رئيساً لولاية مدتها سبع سنوات، واستمر في الحكم حتى تمت إطاحته في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024. . وتمّت السيطرة على حلب من دون مقاومة تُذكر من قوات نظام الأسد والمليشيات المسلحة التي انهارت سريعاً، ما أتاح للفصائل توسيع الهجوم جنوباً نحو حماة ثم حمص وصولاً إلى العاصمة دمشق، لتنتهي حقبة آل الأسد خلال أحد عشر يوماً فقط من القتال.

وفي اليوم الثالث من عملية ردع العدوان قبل عام واحد، بدأت الفصائل السورية الدخول إلى مدينة حلب كبرى مدن الشمال وعاصمة البلاد الاقتصادية، بعد معارك ضارية في ريفها الغربي استنزفت قوات النظام البائد وأجبرتها على الفرار. واسترعى ما جرى في حلب اهتمام وسائل الإعلام في أغلب دول العالم، فبدأت بعرض مشاهد تغلغل مقاتلي المعارضة في شوارع المدينة الأقدم في العالم وأحيائها من دون إطلاق رصاصة، وبذلك خرجت مدينة حلب بكل أحيائها عن سيطرة النظام البائد للمرة الأولى في تاريخ الصراع.

وسيطر مقاتلو المعارضة في ذلك اليوم على قلعة حلب والجامع الأموي، وعلى مبنى المحافظة والقصر البلدي ومقر قيادة الشرطة، وفرضوا حظر تجوّل لحماية المدنيين الذين استقبلوا طلائع المقاتلين بترحاب واسع. واستكملت فصائل المعارضة في اليومين الرابع والخامس من ردع العدوان (30 نوفمبر/ تشرين الثاني والأول من ديسمبر/ كانون الأول 2025) عمليات السيطرة على كامل مدينة حلب التي تضم أكبر وأهم المدارس والأكاديميات العسكرية وأكثرها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح