غضب من ربط مدينة مغربية بالبخل في مسلسل شكون كان يقول
أثار المسلسل المغربي شكون كان يقول، الذي تعرضه القناة الحكومية الأولى خلال رمضان 2026، غضباً بين من اعتبروه مهيناً لسكان مدينة الرشيدية جنوب شرقي المغرب. واتهمه معلّقون بتصوير أبناء هذه المدينة على أنهم بخلاء، ووصمهم بالفقر في سياق كوميدي ساخر.
وتداولت مواقع التواصل مشهداً من مسلسل شكون كان يقول حيث تتحدّث الشخصية عن إنسان اسمه عبد الحق من مدينة الرشيدية، يوصف بـالمسكين، والبخيل الذي لا يستطيع توفير ثمن المواصلات أو سعر وجبة طعام. وهو حوار أثار تعليقات منزعجة من ربط أبناء مدينة كاملة بصفة البخل، فضلاً عن السخرية من الظروف المعيشية لسكانها.
وجاء في منشور على فيسبوك أنه لم يسبق أن تم ذكر اسم الرشيدية إلا وأقرن اسمها بحالة الطرق المقطوعة وأمراض العيون وهجوم الجراد وكوارث الجفاف، وحينما يذكر اسم ابن الرشيدية في فسحة رمضان يتبع بـمسكين. وجاء في منشور آخر أنه في المشهد المتداول، يُذكر اسم عبد الحق ولد الرشيدية مقروناً بعبارة مسكين، وكأن الانتماء إلى الرشيدية قرين تلقائي للشفقة أو الدونية. ويتعزز الإيحاء الساخر بعبارات أخرى تلمّح إلى الفقر والحرمان، في سياق كوميدي يُعرض أمام ما يقارب أربعين مليون مشاهد خلال ذروة المشاهدة الرمضانية. قد يبدو الأمر للبعض مجرد دعابة عابرة، لكن أثر الصورة حين تُكرر وتُبث على نطاق وطني يتجاوز حدود المزاح.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةمسلسلات كرتون مغربية حاضرة في رمضان 2026
ومدينة الرشيدية هي عاصمة لمحافظة درعة تافيلالت، وتحتضن أكبر واحات النخيل في المغرب، ما يجعلها من أكثر المناطق إنتاجاً للتمور ذات الجودة العالية، كما أنها قريبة من مدينة الريصاني، مهد الدولة العلوية، ومع ذلك، توصف المدينة بأنها تعاني من ركود، وسط غياب مشاريع اقتصادية، بينما تعيش عائلات كثيرة فيها على تحويلات أبنائهم العاملين، المهاجرين داخل وخارج المغرب.
يُذكر أن شكون كان يقول مسلسل درامي يتناول قصة أسماء، التي تعيش طفولتها في دار الأيتام بعد وفاة والدتها، وتتعرض لظروف قاسية تكاد تدمر حياتها النفسية والإنسانية، لكن تجد الدعم من أختها سناء وصديقتها مروة. المسلسل
ارسال الخبر الى: