لماذا يسمع سكان مديرية الملاح أصوات انفجارات مع الهزات الأرضية فريق جيولوجي يجيب ويصدر توصيات هامة
39 مشاهدة
إستناداً إلى البلاغ الوارد من مدير عام مديرية الملاح الأستاذ فيصل يوسف دعبش، والمتضمن تلقي شكاوى من عدد من المواطنين بشأن سماع أصوات تشبه الإنفجارات والشعور بهزات أرضية وتشققات عدد من المنازل في مناطق المديرية، وجّه القائم بأعمال هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، الأخ أحمد عبد الله يماني، فريقاً فنياً للنزول الميداني إلى المنطقة لإجراء المعاينة الأولية ودراسة الظاهرة وتقييمها علمياً.وبعد تنفيذ أعمال الرصد والمعاينة الميدانية وتحليل البيانات الأولية، توصل الفريق إلى النتائج الآتية:
أولاً: نتائج التقييم الأولي
1. طبيعة الظاهرة
تبين للفريق، وفقاً للمعطيات الأولية، أن الهزات الأرضية والأصوات التي سمعها المواطنون في أنحاء المنطقة تشير الأدلة إلى أنها ناتجة عن سرب من الهزات الأرضية متفاوته الشدة والأعماق، وهي ظاهرة طبيعية معروفة في علم الزلازل.
2. تطور النشاط الزلزالي
أظهرت بيانات الرصد تصاعداً تدريجياً في النشاط الزلزالي وذلك وفق بيانات المركز الأوروبي للرصد الزلزالي، حيث سجلت الهزات قيماً تراوحت بين 2.0 و2.8 و3.2 و4.2 درجات (Mw)، بالتزامن مع تغير في أعماق البؤر الزلزالية من نحو 13 كيلومتراً إلى 2.8 كيلومتر.
ويشير هذا التطور، وفقاً للتفسير العلمي الأولي، إلى إحتمال حدوث إعادة توزيع للإجهادات التكتونية على الصخور الواقعة ضمن الصدع الأرضي الرئيسي الممتد من محافظة لحج إلى محافظة ذمار، مما أدى إلى تحرر الطاقة على هيئة سرب من الهزات الأرضية التي تأثرت بها مديرية الملاح.
كما لا يُستبعد أن يكون النشاط مرتبطاً بحركة الموائع أو السوائل الحارة في الأعماق وخاصة بعد تسجيل ثقب أرضي منذ فترة زمنية في منطقة العند (منطقة دكيم خلف محطة جبل منيف) ادأندلعت منه نار وأبخرة وغازات أستمر هذا الحدث لمدة ساعتين حسب شهود عيان من المنطقة، وتم أخذ عينة من قبل فريق العمل الجيولوجي وهذا الحدث يتطلب مزيدا من الدراسات والتحليل
3. التفسير الجيولوجي
يرجح الفريق أن الأسباب الجيولوجية لهذه الظاهرة تعود إلى عوامل تكتونية مرتبطة بحركة الصفائح الأرضية وإنفتاح البحر الأحمر، أو إلى الطبيعة البركانية التي تتميز بها أجزاء من المنطقة، أو إلى
ارسال الخبر الى: