مدونة السلوك الإعلامي في سوريا التزام أخلاقي أم ضغط حكومي
مدونة السلوك الإعلامي في سوريا: التزام أخلاقي أم ضغط حكومي؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أعلنت وزارة الإعلام السورية، قبل أيام، عن إقرار مدونة السلوك المهني والأخلاقي لقطاع الإعلام في سوريا معتبرة أن هذه الوثيقة ستكون بمثابة دليل إرشادي لكافة منتجي المضامين الإعلامية داخل البلاد التي تعاني فراغا تشريعيا في مجال الصحافة منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية عام 2024، وما تلاه من تعليق فعلي للقوانين التي كانت تحكم القطاع. وإذا كان العديد من الإعلاميين المحليين استبشروا خيرا بهذه المبادرة آملين أن تكون مقدمة لتشريع جديد يكرس حرية الإعلام واستقلاله عن سلطات الدولة، فإن هناك صحفيين سوريين آخرين انتقدوا إشراف الحكومة على إصدار هذه المدونة الأخلاقية.
ضيوف هذه الحلقة من منتدى الصحافة: محمود أبو راس، أمين الشؤون المهنية في اتحاد الصحافيين السوريين، ومن أمستردام يدن الدراجي، المدير التنفيذي في رابطة الصحفيين السوريين، والإعلامي رأفت الغانم والصحفي باسل العودات.
إعداد:
فيديو:
إعلان
ارسال الخبر الى: