ريال مدريد بطل مواقف إنسانية مع نجومه بشهادة للتاريخ

20 مشاهدة

يحتفظ تاريخ ريال مدريد الإسباني، بمواقف إنسانية كان بطلها النادي الملكي، الذي كان في مساندة عديد اللاعبين، مثل قصة لاعبه السابق، مارك كوكالون، فقد توقفت مسيرة خريج أكاديمية ريال مدريد للشباب، فجأة بسبب إصابة خطيرة في الركبة، وذلك في سن السادسة عشرة فقط. وبدأ كوكالون التدريب مع نجوم الفريق الأول، تحت إشراف المدرب الفرنسي زين الدين زيدان آنذاك. وبعد بضعة أشهر، انقلبت الأمور رأسًا على عقب. وبدأت القصة بمباراة في دوري الشباب، بعد اصطدام تعرض له خلال مباراة ضد سلتيك، وسقط كوكالون بشكل خاطئ على ركبته، وجاءت نتيجة التشخيص صادمة: تمزق في الرباط. وتحولت الجراحة اللاحقة إلى كابوس مع ظهور عدوى بكتيرية، مما جعل عودته إلى أعلى المستويات مستحيلة.

وروى كوكالون قصته لصحيفة بوست يونايتد القصة قائلاً: عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، استدعاني الفريق الأول لريال مدريد للتدريب، لم أصدق ذلك. في الليلة السابقة، لم أستطع النوم. ساعدني إيسكو على تهدئة أعصابي وكان له أثر كبير عليّ. كان الإيقاع سريعًا للغاية. أتذكر تلك التدريبات كأنها حلم، سأرويها لأبنائي. كان اللاعبون يهتمون كثيرًا باللاعبين الشباب في الفريق الرديف.

وتابع: كنت أعلم أنني لن ألعب مجددًا، كانت فترة ما بعد ذلك أصعب بكثير، تتوالى العمليات الجراحية، وتتلاشى الآمال، ولم تعد الأولوية حتى لكرة القدم، بل مجرد العودة إلى حياة طبيعية. خلال العملية الأخيرة التي أجروها لركبتي، وهي الخامسة، كنت أكافح من أجل أن أتمكن من المشي وثني ركبتي مجددًا، وليس من أجل لعب كرة القدم مجددًا. كنت أعلم مسبقًا أنني لن ألعب مجددًا. ورغم هذه النكسة، يروي اللاعب كيف دعمه نادي ريال مدريد ولم يتخلّ عنه أبدًا خلال فترة تأهيله: جدد ريال مدريد وأديداس عقدي رغم إصابتي ومعرفتهم المسبقة بأنني لن أتمكن من لعب كرة القدم مجددًا. لقد كانوا في غاية اللطف معي. لقد تصرفوا كما يليق بهم، فهم أفضل نادٍ في العالم. سأظل ممتنًّا لفريق ريال مدريد إلى الأبد لعدم تخلّيهم عني. خلال هذه الفترة، ساعدني كاناليس كثيرًا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح