من مدريد هنا غزة حيث الحياة تقاوم

30 مشاهدة

يبدو معرض غزة… حيث الحياة تقاوم المقام حالياً في متحف تيسن في مدريد، للوهلة الأولى بسيطاً من حيث التكوين: 10 بورتريهات فقط، وإلى جانب كل صورة غرض شخصي صغير. لا يعتمد المعرض، إذاً، على صور الدمار المباشر أو مشاهد الخراب الثقيلة التي اعتاد العالم رؤيتها منذ بداية حرب الإبادة على غزة.

بدلاً من ذلك، يختار الاقتراب من التفاصيل الصغيرة التي بقيت عالقة في حياة الفلسطينيين: دفتر مدرسي، كرة قدم، سماعة طبيب، حذاء بلاستيكي، أو فتاة صغيرة. هي أشياء عادية في أي مكان آخر، لكنها، في غزة، تحولت إلى ذاكرة شخصية وأدوات نجاة ومعنى للحياة اليومية.

تستقبل الطفلة قمر، بسنواتها الستّ، الزوار عند مدخل المعرض تقريباً. تقف في الصورة وهي تضم دفترها المدرسي وقلم رصاص ومبراة صغيرة، كأنها تخشى أن تفقدها. تبدو الأشياء الثلاثة بسيطة وعادية، لكنها تعني الكثير بالنسبة لطفلة فلسطينية تعيش وسط الحرب. ربما هي أثمن ما تملك الآن. تحت الصورة يقرأ الزوار شرحاً مقتضباً عن قمر التي تتابع دراستها في مدرسة تابعة للأونروا في غزة، وتقول إنّ الكتابة والتعلّم يساعدانها على الاستمرار رغم كل شيء.

يقف الفتى مؤيد، البالغ من العمر 12 عاماً، في إحدى الصور ممسكاً بكرته القديمة. تشبّثه بها هو محاولة للتشبث بحياة طبيعية اختفت تقريباً من غزة. أما الطفلة ملك، ذات السنوات السبع، فتظهر وهي تعرض النعلين اللذين هربت بهما خلال القصف والنزوح المتكرر، وكأنّ الحذاء نفسه تحول إلى شاهد على رحلة الهرب الطويلة.

/> نجوم وفن التحديثات الحية

خافيير بارديم عن دعمه للقضية الفلسطينية: كيف يمكنني ألا أفعل ذلك؟

الحاجة جميلة، اسم على مسمى، هي امرأة فلسطينية مسنة لا يستطع الزائر إلّا أن يقف عندها وينظر في عينيها المتعبتَين. تحمل مشطاً ومرآة صغيرة. لا يوجد في الصورة ما يوحي بالمأساة مباشرةً، غير أنّ التفاصيل تقول كل شيء. حتى وسط النزوح والفقدان، ما يزال الإنسان يحاول الحفاظ على صورته وكرامته وبعض ملامح حياته اليومية.

بحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يعيش

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح