ريال مدريد طالب بركلتي جزاء ليلة تعادله مع جيرونا الشريف يشرح
تعادل ريال مدريد مع جيرونا، مساء الجمعة، بهدف لمثله، في اللقاء الذي أقيم على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، في لقاء شهد بعض الجدل التحكيمي.
وفي الدقيقة التاسعة والستين من اللقاء، انطلق النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل منطقة جزاء المنافس متخطياً أحد مدافعي جيرونا في محاولة لصنع فرصة هجومية، قبل أن يتعرض للعرقلة. وحول هذه اللقطة، قال الخبير التحيكيم الخاص بـالعربي الجديد جمال الشريف: خلال متابعة الكرة، لحق الظهير الأيسر لجيرونا ميغيل غوتييريز بمبابي، حيث حدث احتكاك بين اللاعبين أثناء الجري، تمثل في تلامس بين الفخذ اليمنى للاعب جيرونا والفخذ اليسرى لمبابي، في إطار التنافس الطبيعي على الكرة.
وأردف: الاحتكاك لم يصل إلى درجة العرقلة أو الركل، بل كان نتيجة التحام جسدي طبيعي أثناء محاولة كل لاعب الوصول إلى الكرة، دون وجود فعل مخالف واضح أو تدخل يستوجب احتساب خطأ. بعد فقدان مبابي فرصة السيطرة على الكرة، سقط داخل منطقة الجزاء في محاولة منه للحصول على ركلة جزاء مستغلاً حالة الاحتكاك التي حدثت بينه وبين المدافع، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب بشكل طبيعي معتبراً أنه لا توجد مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، سواء من حيث العرقلة أو الركل، وأن اللقطة لا ترقى إلى مستوى المخالفة التحكيمية.
وفي الدقيقة الثامنة والثمانين، جاءت هجمة لصالح ريال مدريد حيث كانت الكرة بحوزة مبابي الذي تقدم بها داخل منطقة الجزاء في محاولة لتهديد مرمى المنافس. وخلال اللقطة، حاول أحد مدافعي جيرونا إبعاد الكرة، لكنه لم ينجح في ذلك، ليقوم مبابي بتغيير مسار الكرة بباطن قدمه اليمنى، في الوقت الذي تحرك فيه مدافع آخر نحو الكرة من أجل المنافسة عليها. وعنها قال الحكم المونديالي السابق: أثناء هذا التحرك، ابتعد المدافع عن مبابي، لكنه مدّ ساعد يده اليسرى باتجاهه، حيث لامست يده منطقة أعلى الكتف اليسرى لمبابي، ثم امتدت الملامسة لتصل إلى منتصف الصدر، دون وجود أي حالة شد أو مسك أو استخدام مباشر لليد على الوجه.
ارسال الخبر الى: