ريال مدريد 6 أزمات أشعلت الفوضى داخل فالديبيباس

28 مشاهدة

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي (66 عاماً) في أكثر من مناسبة، وخلال حقبته الأخيرة مع نادي ريال مدريد الإسباني، أن غرفة ملابس الفريق تُعدّ من الأكثر انسجاماً، في ظل ابتعاد روح الأنانية داخل المجموعة، وهيمنة البعد الإنساني عاملاً أساسياً في سلسلة النجاحات التي حققها النادي الملكي. إلا أن هذه الصورة المثالية تبدو اليوم موضع تساؤل، فبعد مرور 601 يوم على تلك التصريحات، وجد النادي الملكي نفسه أمام مشهد متوتر تمثّل في اشتباك وقع بين فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني، في واقعة عكست تحولاً لافتاً في أجواء غرفة الملابس داخل ريال مدريد.

وخلال هذه الفترة، غادرت أسماء محورية شكّلت العمود الفقري لغرفة الملابس. ففي صيف 2024، رحل الألماني توني كروس وناتشو فيرنانديز وخوسيلو، وبعد عام واحد، لحق بهم الكرواتي لوكا مودريتش ولوكاس فاسكيز، آخر رموز النظام والهيبة والانضباط داخل الفريق، لتفسر تلك المغادرات إلى حد بعيد التفكك الذي أصاب التشكيلة، والتي وصلت إلى قاع لم يعتده النادي منذ سنوات طويلة. وفي هذا السياق، كشفت ست أزمات نشرتها صحيفة ماركا، اليوم الجمعة، ملامح اضطراب داخلي واضح، اتسم بتوتر دائم بين اللاعبين والجهاز الفني، في موسم شهد تجربتين مختلفتين تماماً في إدارة غرفة الملابس.

المحاولة الأولى قادها تشابي ألونسو الذي جاء بنيّة فرض انضباط صارم لمعالجة إرث كان يدرك منذ البداية أنه إشكالي، حيث رفع سقف المتطلبات، لا سيما على المستوى التكتيكي، لكنه خسر المواجهة مع عدد من قادة الفريق، ليغادر المشهد بصمت في يناير/كانون الثاني الماضي. بعده وصل ألفارو أربيلوا بشخصية أكثر تصالحية، وأعاد عهده الاعتبار إلى بعض عناصر المعسكر المنتصر، لكن الهدنة لم تدم طويلاً، لتتحول سريعاً إلى بداية الانهيار.

اليوم الذي انفجر فيه تشابي

وقعت أول إشارة حقيقية للتوتر في 13 يناير، أي بعد يوم واحد فقط من إقالة تشابي ألونسو، ومع بدء تسرب أولى المعلومات التي كشفت ملامح اهتزاز غرفة الملابس. فخلال حصة تدريبية أعقبت الكلاسيكو، انفجر تشابي غاضباً قائلاً: لم أكن أعلم أنني جئت لتدريب حضانة!، في تعبير واضح عن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح