مدرسو تونس يحتجون خلال الإجازة تجنبا لعودة مدرسية متوترة
جدد مدرسو تونس احتجاجاتهم بسبب مطالب مهنية ومادية مؤجلة في ظل رفض وزارة التربية الجلوس إلى طاولة المفاوضات ما قد يؤثر في العودة المدرسية القادمة في منتصف سبتمبر/أيلول. وأعلنت الجامعة العامة للتعليم الأساسي الشروع في تنفيذ وقفات احتجاجية أمام مقارّ المندوبيات الجهوية للتعليم بداية من اليوم الثلاثاء مطالبة السلطات بفتح باب الحوار حول المطالب المهنية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة سابقاً.
ونشرت الجامعة العامة للتعليم الأساسي على موقعها على فيسبوك روزنامة للتحركات الاحتجاجية في مختلف محافظات البلاد، داعية المدرسين إلى التشبث بحقوقهم صوناً لكرامتهم وفق ما ورد في بلاغها. وقال الكاتب العام المساعد لجامعة التعليم الأساسي، إقبال العزابي، إن الجامعة اختارت الدخول في تحركات احتجاجية خلال الإجازة الصيفية لحسم الملفات العالقة بشأن مطالب المدرسين قبل انطلاق العودة المدرسية.
وأكد العزابي لـالعربي الجديد أن وزارة التربية تغلق بشكل كامل باب الحوار مع النقابات وترفض التفاوض بشأن مطالب مهمة في الاستقرار الوظيفي للمدرسين وتأمين عودة مدرسية سلسة، مشيراً إلى أن غلق باب الحوار يؤدي إلى تصعيد الخلاف بين الوزارة والمدرسين الذين يتمسكون بتنفيذ اتفاقات سابقة بشأن تسوية وضعيات مهنية للمدرسين وصرف منح لفائدة خريجي مدارس التربية والتعليم، وتابع: لم تتوقف جامعة التعليم الأساسي عن مراسلة الوزارة بشأن المطالب المهنية والمادية، غير أن الأخيرة لا تستجيب لطلب التفاوض، ما قد يؤدي إلى تصعيد قد تقرره الهيئة الإدارية القادمة، وأضاف المسؤول النقابي إلى وجود محاولات للالتفاف على مطالب المدرسين التي وصفها بـالمشروعة، مؤكداً أن النقابات تريد تجاوز التوتر السائد حالياً قبل انطلاق العام الدراسي ضماناً لسلاسة الدروس وإنجاح العملية التربية التي يُعَدّ المدرس حلقتها الأساسية وفق قوله.
وتنطلق العودة المدرسية رسمياً في تونس يوم 15 سبتمبر/ أيلول القادم، بعد إجازة صيفية يسودها التوتر بين الوزارة ونقابة المدرسين نتيجة تعثر الأزمة الدائرة بينهما منذ ما يزيد على السنة، حيث يعاني قطاع التعليم في تونس من ضعف الإمكانات واهتراء جزء من البنية التحتية للمؤسسات، فضلاً عن ارتفاع قياسي في عدد التلاميذ المنقطعين عن التعليم. وفي وقت سابق قدرت
ارسال الخبر الى: