طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يدعمون المصابات بسرطان الثدي
ليس دعم المصابات بسرطان الثدي مجرد واجب إنساني، بل رسالة محبة وتضامن تؤكد أن الأمل والدعم يصنعان فارقاً كبيراً، وهذه رسالة طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في مدينة صيدا بجنوب لبنان.
يُعتبر مرض سرطان الثدي من التحديات الصحية والنفسية التي تواجهها بعض النساء، وهو لا يؤثر في صحتهن الجسدية فحسب، بل يترك أيضاً أثراً عميقاً في مشاعرهن وحياتهن اليومية. وفي هذه الرحلة الصعبة تحتاج المصابات بمرض سرطان الثدي إلى دعم نفسي ومعنوي، ويظهر الدور المهم الذي تقدّمه الأسرة والأصدقاء والمجتمع في تعزيز الأمل والثقة بالنفس ومساعدة المصابات على مواجهة المرض بشجاعة وإرادة، بالكلمة والاهتمام الصادق والوقوف إلى جانبهن في لحظات الشعور بفقدان الأمل بحياة هانئة. ويمنح ذلك المرضى القوة والشعور بأنهن لسن وحدهن في معركتهن.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةنازحو صيدا يشكون قسوة الحرمان والعوز
وفي إطار المبادرات التطوعية التي تدعمها المدارس من خلال الطلاب، نظمت مدرسة الفنون الإنجيلية للبنات والبنين في مدينة صيدا (جنوب لبنان) مباراة كروية ودية لدعم النساء المصابات بسرطان الثدي، وتأكيد أن العمل الإنساني رسالة تتجاوز حدود الصفوف الدراسية لتصل إلى المجتمع بأسره.
وعن الأعمال التطوعية التي تنفذها المدرسة، يقول مدير القسم الثانوي شادي مشنتف، الذي يتابع النشاطات التربوية والاجتماعية التي تركز على دمج الطلاب في العمل التطوعي وخدمة المجتمع المحلي، عبر إطلاق وتنظيم مبادرات خيرية وتوعية مستمرة، لـالعربي الجديد: في إطار الحملة التي أطلقتها مدرسة الفنون الإنجيلية خلال شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، نظّم طلاب صفوف الثانوي مباراة ودية بين الفتيات ونادي رومانيستا في ملعب مدرسة الفنون الإنجيلية، ضمن مبادرة لجمع تبرعات لحساب جمعية هيلينغ هوب التي تدعم مصابات بسرطان الثدي وتساندهن في رحلة العلاج والشفاء. يتابع: جاءت المباراة استكمالاً لسلسلة أنشطة نظّمتها المدرسة في إطار تعزيز الوعي بأهمية التضامن مع النساء المصابات بالمرض. وسبق أن نظمت المدرسة مسيرة توعية داخل حرم المدرسة شارك فيها الطلاب لنشر الرسالة الإنسانية وجمع أموال ستُقدَّم إلى الجمعية من أجل دعم رسالتها الإنسانية في
ارسال الخبر الى: