مدرسة الشهيد ناصر محمد ناصر بيهر تحتفل بالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر

أحيت مدرسة الشهيد ناصر محمد ناصر، صباح اليوم الأربعاء، الذكرى المجيدة لثورة 14 أكتوبر، من خلال حفل خطابي جسّد رمزية هذه المناسبة الوطنية، واستحضر معاني النضال والتضحية والحرية، بحضور مدير عام مديرية يهر محضار علوي، ومدير الإعلام خالد السلامي وعدد من الحاضرين.
واستُهل الحفل بكلمة مدير المدرسة الأستاذ عبدالفتاح البحر ، الذي رحّب بمدير عام المديرية ومدير الإعلام وجميع الحاضرين، مؤكداً أن ثورة 14 أكتوبر تمثل محطة مفصلية في تاريخ النضال الوطني، ورمزاً للإرادة الشعبية والتطلع إلى الحرية. وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يجدد التمسك بأهداف الثورة وتطلعات أبناء الجنوب نحو استعادة دولتهم.
كما ألقى مدير عام مديرية يهر، محضار علوي، كلمة تناول فيها دلالات ثورة 14 أكتوبر المجيدة وما تمثله من قيمة وطنية وتاريخية، مستعرضاً مكانتها في وجدان الأجيال وما تحمله من دروس في التضحية والثبات والوفاء لتضحيات المناضلين.
وشهد الحفل كلمات طلابية عبّرت عن الاعتزاز بهذه المناسبة، حيث ألقى الطالب صالح زيد صالح حسين كلمة أشبال الجنوب، فيما ألقت الطالبة فاطمة زبن بن زين كلمة الطالبات، مؤكدين من خلال كلمتيهما أهمية ترسيخ الوعي الوطني لدى الطلاب والطالبات، وتعريف الأجيال الناشئة بتاريخ الثورة وأهدافها ومبادئها.
وتخللت الفعالية أجواء وطنية، جرى خلالها رفع علم الجنوب وترديد الشعارات الجنوبية، في مشهد عكس تفاعل المشاركين مع ذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وما تحمله من رمزية تاريخية ومكانة في وجدان أبناء الجنوب، مجسداً حضور القضية الجنوبية في الفعالية المدرسية.
وقد تولّى الأستاذ محمد صالح عبدالرب تنظيم الحفل، الذي عكس اهتمام المدرسة بإحياء المناسبات الوطنية وتعزيز الوعي التاريخي لدى الطلاب، وغرس قيم الانتماء والاعتزاز بتاريخ الثورة وتضحيات المناضلين.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استلهام الدروس والعبر من ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وترسيخ قيم التضحية والوفاء في نفوس الأجيال الناشئة، لتظل هذه الذكرى حاضرة في الوعي الوطني وذاكرة الأجيال.
وبدورها ساعدت الأستاذة قمر سعيد في تنظيم الحفل وترتيب الطلاب والطالبات ورفع علم الجنوب
ارسال الخبر الى: