مدارس قرية أطفال غزة ستراقب أحاديث المعلمين بالذكاء الاصطناعي
تعتزم مؤسسة قرية أطفال غزة (Gaza Children Village) الأميركية استخدام كاميرات وأنظمة ذكاء اصطناعي لمراقبة أحاديث المعلمين داخل الصفوف، ورصد ما تصنّفه الخوارزميات خطاب كراهية أو تحريضاً، في خطوة أثارت مخاوف حقوقية وأخلاقية بشأن الخصوصية وحرية التعبير، في قطاع لا تزال حرب الإبادة الإسرائيلية متواصلة ضده.
وكشف تقرير لوكالة أسوشييتد برس، نُشر اليوم الجمعة، أن خطط مؤسسة قرية أطفال غزة أثارت اعتراضات لدى ناشطين فلسطينيين وبعض شركائها، وسط مخاوف من توظيف تقنيات المراقبة في ضبط ما يقوله المعلمون والطلاب، ومن تأثير ذلك في حرية النقاش داخل الصفوف. ولا مؤشرات إلى أن المؤسسة تعتزم مشاركة التسجيلات مع جهات أخرى، لكن المخاوف تتزايد في غزة بعد ثلاث سنوات من الحرب، في ظل استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الاتصالات بعد اعتراضها.
وطرح مؤسّس المؤسسة ومديرها التنفيذي، جراح الأعصاب ديفيد حسن، الخطة خلال ندوة عبر الإنترنت الشهر الماضي، وأوضح حينها أن الهدف هو ضمان التزام المعلمين بمنهج دراسي يعزز السلام والتسامح، ويسعى إلى اجتثاث التطرف. وبحسب الخطة، ستُحلّل تسجيلات الأحاديث التي تدور في الصفوف بواسطة نظام ذكاء اصطناعي لرصد عبارات تصنّف على أنها معادية للسامية أو تحريضية أو تشتمل على كراهية، على أن يتلقى حسن تنبيهاً عند اكتشاف هذا المحتوى، ليتمكن من التواصل مع المعلم وفهم السياق وتقديم الملاحظات، وقال إنّ التسجيلات ستُحفظ لمدة 72 ساعة.
وأشارت أسوشييتد برس إلى أن التقنية خضعت للاختبار، وأن المؤسسة تعتزم تطبيقها في عشرات الصفوف. ووفق رسالة نصية اطّلعت عليها الوكالة، طُوّر النظام بالتعاون مع منظمة بولي لابس (PollyLabs)، ومقرها نيويورك، لكن المنظمة قالت إنها لم تشارك في تطوير هذه التقنية أو نشرها.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثةارسال الخبر الى: