مدارس أفريقيا التدريبية تغزو الملاعب العربية السنغالي ندياي آخرهم
86 مشاهدة
قررت إدارة نادي اتحاد العاصمة الجزائري التعاقد مع المدرب السنغالي لامين ندياي 63 عاما لقيادة الفريق فقد وصل مدرب مازيمبي الكونغولي سابقا إلى الجزائر اليوم الخميس بناء على الاتفاق المسبق مع إدارة اتحاد العاصمة من أجل إكمال الاتفاق وإمضاء العقد رسميا ومباشرة مهامه ورغم تعدد الأسماء التي كانت مرشحة لقيادة الفريق الجزائري لا سيما التونسية منها راهنت إدارة النادي على الخبرة الأفريقية للمدرب الجديد الذي حقق الكثير من المكاسب في المواسم الماضية ويملك ندياي تجارب عديدة منها تجربة عربية عندما قاد الهلال السوداني في موسم 2018ـ2019 غير أن أفضل المحطات في مسيرته كانت مع مازيمبي الذي قاده إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا في 2010 أمام الترجي التونسي كما بلغ نهائي كأس العالم للأندية في عام 2010 أيضا وخسر أمام إنتر ميلانو الإيطالي وقد أنهى منذ أيام قليلة تجربته الثانية مع نادي مازيمبي بعدما قاد الفريق لتحقيق أفضل النتائج في مختلف المسابقات ولهذا فإن التعاقد معه قد يساعد الفريق في مغامرته الأفريقية بمسابقة كأس الكونفيدرالية ويؤكد توجه اتحاد العاصمة للمدرسة السنغالية تزايد الإقبال على مدربين من أفريقيا جنوب الصحراء في المواسم الأخيرة في العديد من الدوريات المختلفة ذلك أن مدربين من جنوب أفريقيا تمتعوا بفرصة العمل في دوريات عربية مثل يبتسو موسيماني الذي قاد الأهلي المصري وتوج معه بدوري أبطال أفريقيا وهي تجربة قادته للعمل في دوريات خليجية وما زالت أسهمه مرتفعة لا سيما وأن مستوى فريق الأهلي المصري تحت قيادته كان مميزا كما أن مواطنه رولاني موكينا خاض تجربة مع الوداد المغربي قبل الانتقال للعمل في الجزائر وتدريب مولودية العاصمة ومنح فريق الرجاء المغربي الفرصة إلى الجنوب أفريقي فادلو ديفيدز لقيادته في الوقت الراهن وقاد الكونغولي فلوران إيبينغي نادي نهضة بركان المغربي وحقق معه نتائج إيجابية ثم قاد الهلال السوداني الذي حصد نتائج فاقت التوقعات بحكم الظروف التي مر بها الفريق بسبب خوض المباريات بعيدا عن السودان كما أن منتخب السودان يدربه حاليا الغاني جيمس كويسي أبياه ويؤكد هذا التوجه رغبة الأندية في البحث عن مقاربة مختلفة نسبيا في أسلوب العمل بحكم تقارب الأساليب بين المدربين العرب من مختلف الجنسيات ذلك أن بعض المدربين من الدول الأفريقية في جنوب الصحراء حصلوا على تكوين جيد بحكم تعدد الحلقات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا والبعض منهم نشأ في أوروبا وتلقى تكوينا مميزا كما أن المدارس الأوروبية مكلفة ماليا مع تراكم الفشل الذي رافق المدرسة الفرنسية أساسا التي كان حضورها قويا في الملاعب الأفريقية وكشفت كأس أمم أفريقيا الأخيرة التوجه الكبير نحو المدرب المحلي من داخل القارة وتفضيله على الأسماء الأجنبية الأخرى بحضور مهم للمدرسة الأفريقية وهو ما ينعكس الآن على الأندية في شمال القارة أساسا التي تمنح الفرصة إلى أسماء من جنسيات لا تملك تاريخا تدريبيا كبيرا