مخيم العروب حصار متصاعد واقتحامات يومية تعزل 14 ألف فلسطيني
26 مشاهدة
الضفة الغربية | وكالة الصحافة اليمنية |

يعيش مخيم العروب، شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية التي تجاوزت حدود الاقتحامات العسكرية اليومية والمواجهات المتكررة، لتتحول إلى سياسة حصار وعزل ممنهجة تطال مختلف جوانب الحياة، من الحركة والاقتصاد إلى النسيج الاجتماعي، وسط مخاوف متزايدة من استهداف هوية المخيم بوصفه أحد أبرز مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وباتت الاقتحامات اليومية مشهداً مألوفاً لسكان المخيم، إذ تقتحم قوات الاحتلال شوارعه بشكل شبه يومي، ما يؤدي إلى اندلاع مواجهات وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت. ومع كل اقتحام، يضطر أصحاب المحال التجارية، لا سيما الورش والمحال التجارية المنتشرة على الشارع الرئيس، إلى إغلاق أبوابهم، الأمر الذي يتسبب بخسائر اقتصادية متواصلة لعشرات أصحاب المصالح.
ولا تقتصر معاناة السكان على الاقتحامات المتكررة، إذ تحاصر قوات الاحتلال المخيم بأربع بوابات حديدية تتحكم من خلالها بحركة الدخول والخروج. وشهدت الفترة الأخيرة تشديداً إضافياً تمثل في نصب حواجز عسكرية على تلك البوابات ومنع مرور المركبات والمشاة لساعات طويلة، وصلت أحياناً إلى ساعتين متواصلتين، ما أدى إلى شلل في الحركة وتعطيل مصالح المواطنين.
وبالتزامن مع ذلك، يشهد محيط المخيم توسعاً استيطانياً متسارعاً، بعد إقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين؛ الأولى في منطقة جبل القرن بين مخيم العروب وبلدة بيت أمر، والثانية في منطقة وردان الواقعة بين العروب وبلدتي بيت أمر وحلحول، في خطوة يرى الأهالي أنها تهدف إلى تضييق الخناق على المخيم وتطويقه من مختلف الجهات.
كما شهدت منطقة واد الشيخ، قبل نحو شهر، حادثة خطيرة تمثلت في اقتحام أحد المستوطنين أطراف المخيم وإطلاقه الرصاص الحي تجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والذعر بين السكان، خصوصاً الأطفال والنساء.
المصدر: وكالات
ارسال الخبر الى: