مخرج أزمة قسد طريق لحل ملف السويداء في سورية

21 مشاهدة

بعد النجاح النسبي الذي أحرزته الحكومة السورية في شرق البلاد وإدارة ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مستفيدةً من مزيج من الأدوات السياسية والعسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تتجه الأنظار إلى الملف الآخر الذي يحمل حساسية خاصة، وهو الوضع في محافظة السويداء جنوبي البلاد، والذي يراوح مكانه منذ شهور، ما يزيد من الفجوة بين الطرفين، خصوصاً مع تراجع جهود الوسطاء في ملف السويداء.

وبعد مرور أكثر من سبعة أشهر على أحداث السويداء التي بدأت في 13 يوليو/تموز الماضي، بعد توترات بين مسلحين من سكّان المنطقة البدو ومجموعات مسلحة درزية، تدخلت على إثرها قوات الحكومة السورية ومن ثم قوات عشائرية واجتاحت المحافظة، ما تزال القضايا الأساسية في ملف السويداء بلا حلول، مثل عودة المهجرين إلى قراهم وقضية المفقودين، فضلاً عن عدم التوصل إلى نتائج واضحة في التحقيقات المفترضة حول الانتهاكات بحق المدنيين خلال تلك الأحداث التي أسفرت عن مقتل المئات من مدنيين وعسكريين، وسط تقارير عن وقوع انتهاكات شملت إعدامات ميدانية وتهجير آلاف السكان.

كسب الموقف الأميركي هو الأساس لأي تحرك من جانب الحكومة تجاه السويداء

نتائج التحقيق في ملف السويداء

ووفق اللجنة القانونية العليا التي شكّلتها الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية في المحافظة أخيراً، فإن هناك 230 مفقوداً بينهم 17 امرأة وثمانية أطفال، في حصيلة غير نهائية، مع الإشارة إلى أن هناك من بين الأسماء من تمّ الإفراج عنهم، وآخرون جرى التحقق بأنهم معتقلون لدى الحكومة السورية، وبعض الأسماء تم التأكد من وفاتهم. من جهتها، أقرت الحكومة السورية بوجود 111 مدنياً محتجزاً في سجن عدرا بريف دمشق، قبل أن تفرج في 22 سبتمبر/أيلول الماضي عن 24 منهم، ثم 36 آخرين بالتزامن مع تسليم القوى المحلية في السويداء عائلتين من العشائر، ما يعني أن الحصيلة النهائية للمعتقلين في ملف السويداء بسجن عدرا هي 51 سجيناً.

/> />

محمود خلف الديري

باحث وكاتب سوري، حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية. FacebookTwitterعرض التفاصيل

مدونات

السويداء والدولة السورية: صدام الثقة وحدود الحلول

وبشأن المهجرين،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح