مختطفو إب أشهر من التغييب الحوثي وأنين عشرات الأسر المفجوعة تقرير
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية، التعتيم على مصير عشرات المختطفين في محافظة إب (وسط اليمن) ومنع الزيارة عنهم على الرغم من مضي أكثر من أربعة أشهر على اختطاف بعضهم، في الوقت الذي تتضاعف معاناة أسرهم وأطفالهم المفجوعة التي تئن بصمت في كل ليلة من ليالي الوجع والاشتياق.
وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية قد شنت حملات اختطاف واسعة دشنتها في يونيو الماضي وطالت العشرات من الأكاديميين والتربويين والكوادر الوظيفية في محافظة إب، واقتادتهم لجهات مجهولة، قبل أن تتبعهم بالعشرات خلال الاحتفالات بذكرى ثورة سبتمبر.
وقالت عائلات العشرات من المختطفين في محافظة إب، في حديث لـ “يمن شباب نت”، إن مليشيا الحوثي لم تكشف حتى الآن عن الأماكن التي تم احتجاز أقاربهم فيها، كما ترفض السماح لهم بالتواصل مع أسرهم هاتفياً أو معرفة أي شيء عنهم رغم مرور عدة أشهر على مداهمة منازلهم وأماكن أعمالهم واختطافهم منها.
وفي ظل سياسية التعتيم الممنهجة التي تنتهجها مليشيا الحوثي عن المختطفين وأماكن احتجازهم، وغياب أي بارقة أمل للإفراج، يلوذ أطفال ونساء وأقارب المختطفين إلى وسائل التواصل الاجتماعي كمتنفس وحيد للتعبير عن المعاناة التي يعيشونها في ظل غيابهم.
رسالة وجع
وفي رسالة مشتركة لهن، ذكرت أمهات وأخوات وزوجات وبنات المختطفين المغيّبين في سجون الحوثي بالمحافظة “أنهن لا يعرفن شيئاً عنهم؛ لا صوت، ولا رسالة، ولا أي خبر يطمئن القلب”.
وأوضحوا ـ في الرسالة التي نشرتها رابطة أمهات المختطفين ـ أن بيوتهم باتت صامتة والموائد ناقصة، والأطفال يسألون كل ليلة: متى يعود آباؤهم؟ وهن لا يجدن جواباً سوى دمعة يحاولن إخفاءها خلف ابتسامة مكسورة.
وأكدت العائلات أن الليالي طويلة والخوف ينام معها، وأنها باتت تخاف أن تسمع خبراً سيئاً، وتعيش بين الأمل واليأس، وبين الرجاء والوجع. وقالت إنها تعبت من الانتظار ومن السؤال ومن الطرق المغلقة، ومن الناس الذين يخافون حتى من ذكر أسمائهم.
وختمت العائلات رسالتهن بالتأكيد على ثقتهن بأن الظلم لا يدوم وأن الأمل في الله أولا ًوأخيراً في نجاة المختطفين.
معاناة كبيرة
في الأسابيع الأولى للاختطاف
ارسال الخبر الى: