مختصة تحذر من عواقب غير متوقعة للإفراط في تناول بهار الخريف المفضل

31 مشاهدة

يقبل الكثيرين على تناول القرفة مع حلول الخريف، حيث يضيفونها إلى القهوة والمخبوزات والمشروبات الساخنة، لكن الإفراط في تناولها، خاصة من نوع معين، قد لا يكون آمنا دائما.

تتركز المخاوف حول مادة الكومارين (Coumarin)، وهي مركب طبيعي يوجد في بعض أنواع القرفة، ويمكن أن يؤثر في الكبد عند استهلاكه بكميات كبيرة وبشكل منتظم لفترات طويلة.

وفق ، تعد قرفة كاسيا الأكثر شيوعا في المتاجر، وتزرع بشكل أساسي في و و. وتتميز بلونها البني المحمر الداكن ونكهتها القوية. وتحتوي قرفة كاسيا على مستويات مرتفعة نسبيا من الكومارين، لذلك قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة المخاطر المرتبطة بهذه المادة.

وفي المقابل، تحتوي قرفة سيلان المعروفة أيضا باسم القرفة الحقيقية، على مستويات منخفضة جدا من الكومارين. وتأتي بشكل أساسي من سريلانكا، وتمتاز بلون أفتح ونكهة أكثر اعتدالا تميل إلى الحلاوة.

الدكتورة هيوون غراي، الأستاذة المشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة ، قالت إن قرفة سيلان تعد خيارا أكثر ملاءمة لمن يتناول القرفة بشكل يومي أو بكميات كبيرة بسبب انخفاض محتواها من الكومارين.

ووفق ما نقلته ديلي ميل، يمكن التمييز بين النوعين عند شراء أعواد القرفة؛ إذ تتكون قرفة سيلان من طبقات رقيقة متعددة ملفوفة داخل بعضها، بينما تكون قرفة كاسيا أكثر سمكا وصلابة وتتكون عادة من لفة واحدة. أما القرفة المطحونة، فمن الصعب التمييز بين أنواعها، لذلك يفضل التحقق من الملصق لمعرفة الاسم العلمي أو بلد المنشأ.

لا تمثل إضافة كمية صغيرة من القرفة إلى الطعام أو المخبوزات من حين إلى آخر خطرا كبيرا على معظم الأشخاص الأصحاء؛ لكن الاستهلاك اليومي لكميات كبيرة من قرفة كاسيا قد يؤدي إلى زيادة التعرض للكومارين.

ووفقا لتقييم لمخاطر سلامة الأغذية أجري عام 2022، فإن الشخص البالغ الذي يزن نحو 60 كيلوجراما يصل إلى الحد اليومي المقبول من الكومارين عند تناول نحو 6 ملليجرامات منه. وتحتوي قرفة كاسيا في المتوسط على نحو 3 ملليغرامات من الكومارين لكل غرام، ما يعني أن نحو غرامين منها قد يقتربان

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عاجل السعودية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح