مخاوف لرابطة مشجعي الكرة الأوروبية من عنف إدارة الهجرة الأميركية
تُثير أعمال العنف التي ارتكبها عملاء مكافحة الهجرة الفيدراليون التابعون لإدارة الهجرة والجمارك (ICE) في الولايات المتحدة الأميركية، عقب مقتل متظاهرين أميركيين اثنين في مينيابوليس، قلقًا بالغًا لدى رابطة مشجعي كرة القدم الأوروبية (FSE)، قبل خمسة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026. ووفق تقرير نشره موقع آر.إم. سي الفرنسي يوم الاثنين، فإن الأجواء متوترة للغاية مع اقتراب موعد البطولة، حيث تزايدت المخاوف بشأن المخاطر التي قد تلحق بالمشجعين خلال حضور الحدث العالمي المرتقب في الصيف المقبل.
ويُقام الحدث العالمي، الذي سيجمع 48 دولة لأول مرة، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026، ويُثير قلقًا شديدًا لدى بعض المشجعين بسبب تصاعد التوترات في الولايات المتحدة منذ عدّة أيّام. وتتمحور المشكلة حول أعمال العنف العديدة التي ارتكبها عملاء مكافحة الهجرة الفيدراليون، والتي أدت إلى مقتل المتظاهرين رينيه غود وأليكس بريتي بالرصاص في مينيابوليس في يناير/كانون الثاني.
وبينما لم تستبعد إدارة رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب استخدام القوة ضد المهاجرين في الملاعب التي تستضيف كأس العالم هذا الصيف، فإن رابطة مشجعي كرة القدم الأوروبية، أعربت عن مخاوفها قبل خمسة أشهر من انطلاق البطولة. وقال رونان إيفان، أحد قادة الرابطة، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية: في هذه المرحلة، لا يملك المشجعون الذين يخططون للسفر سوى معلومات قليلة جدًا، إن وُجدت، حول ما سيُسمح به أو ما سيُمنع في ملاعب كأس العالم، أو ما يُمكن توقعه من الشرطة في أنحاء أخرى من البلاد. كما أعربت الرابطة عن أسفها للغموض الكبير الذي يكتنف الترتيبات الأمنية للمباريات في الملاعب، مضيفةً: التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة لم تدعُ أي وفود شرطية أجنبية أو مراقبين، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ البطولة الحديث، تُعزز هذه المخاوف.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةكأس العالم 2026... دعواتٌ للمقاطعة ونقل البطولة
وأكدت الرابطة لهيئة بي بي سي أن سلامة المشجعين أولوية قصوى. ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يعمل مع
ارسال الخبر الى: