مخاوف سياسية وأمنية ما أسباب تردد الدول في الانضمام للقوة الدولية في غزة

71 مشاهدة

كتبت “آرم نيوز”: تتردد دول كثيرة حول العالم في إرسال قوات للمشاركة في القوة الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، في ظل غياب تحديد واضح لطبيعة المهام التي ستُكلّف بها هذه القوات.

ورغم تأكيد مسؤولين أميركيين نية الولايات المتحدة تشكيل هذه القوة وإرسالها إلى غزة مع مطلع العام الجديد، ما زالت قائمة الدول المشاركة محدودة، وسط مخاوف متزايدة من التورط في مهمة قد تتحول إلى عبء سياسي وأمني.

ويشير مختصون إلى أن غموض الأهداف وتباين التوجهات يشكلان عوائق جدية أمام قيام هذه القوة وترجمتها عمليًا على أرض الواقع.

وقال المحلل السياسي مصطفى إبراهيم، إن “هناك غموضا يكتنف بعض القضايا المرتبطة بتطبيق قرار مجلس الأمن الأخير، رغم أنه صدر بإجماع دولي، وشمل تأييدًا من الدول العربية والإسلامية والأوروبية”.

وأضاف لـ”إرم نيوز”: “هذا الغموض برز بشكل خاص في بند تشكيل قوة دولية لحفظ السلام أو الاستقرار، حيث يُعتقد أن الدول العربية أدركت أن تشغيل هذه القوة مشروط بانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن”.

وتابع إبراهيم: “إسرائيل تسعى لتوظيف هذه القوة كأداة لنزع سلاح الفصائل المسلحة؛ وهو ما أثار تحفظات لدى بعض الدول، التي لا ترغب في الانخراط بصدام مباشر مع الفصائل الفلسطينية”.

وأوضح أن “إسرائيل من جانبها لا تريد أي قوة متعددة الجنسيات ما لم تضمن أنها ستكون قادرة على تنفيذ أجندتها الأمنية، وخاصة في ما يتعلق بنزع سلاح الفصائل المسلحة “.

ونوّه بأن “إسرائيل وخاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن نزع السلاح هو الهدف الأساسي المتبقي لها بعد الحرب، وتسعى لتحقيقه عبر هذه القوة؛ ما دفع بعض الدول العربية والإسلامية، وحتى الأوروبية، إلى التراجع أو التشكيك في جدوى المشاركة فيها”.

بدوره يرى المحلل السياسي سامر عنبتاوي، أن تشكيل ونشر القوة الدولية في قطاع غزة في ظل المعطيات الحالية، سيتحول إلى عبء كبير لاحقًا، خاصة مع تعثر تطبيق بقية استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال عنبتاوي لـ”إرم نيوز”

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح