مخاوف من ضغوط خارجية بعد فض اعتصام أمام السفارة الأميركية بتونس

69 مشاهدة
نددت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في تونس بفك اعتصامها بالقوة أمام السفارة الأميركية في ساعة متأخرة من مساء أمس معربة في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة عن خشيتها من وجود ضغوط خارجية وراء ذلك وأيضا أمام ما حصل من تعطيل لانطلاق سفن أسطول الصمود العالمي نحو قطاع غزة لكسر الحصار عنها وقالت التنسيقية في بيان سابق إن قوات الأمن في الليلة السادسة من اعتصام الصمود قامت بالاعتداء على المعتصمين إذ تفاجأ الحاضرون بهجوم قوات الأمن الذين اقتلعوا الخيام ودفعوا المعتصمين وأجبروهم على مغادرة مكان الاعتصام واستنكرت هذا السلوك إزاء مواطنين دأبوا على الاحتجاج أمام سفارة الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها متورطة في الإبادة مشددة على أن منع المعتصمين هو اعتداء على حق التونسيين في التظاهر والتعبير عن إسناد المقاومة ودعمها وحقها في الكفاح ضد العدو الصهيوني وقال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين صلاح المصري في كلمه له إن من حق الشعب التونسي دعم المقاومة موضحا أن أشكال الدعم تتكامل فهناك أسطول الصمود من جهة وأيضا اعتصام الصمود أمام السفارة الأميركية بتونس الذي انطلق منذ حوالي أسبوع واعتبر المصري أن ما حصل أمس أمام السفارة الأميركية كان بضغوط أميركية لحسم الصراع ووقف محاولات دعم غزة مشيرا إلى أن ذلك يضاف إلى العدوان في قطر والذي كان من أجل تصفية قادة حماس والذي لا يمكن إلا أن يندرج في إطار مزيد من الضغوط وفي تصريح لـالعربي الجديد قال المصري إن أميركا وإسرائيل يوجعهما كثيرا أن يشاهدا شعوب العالم تتحرك لكسر الحصار على غزة ضمن أسطول الصمود وهذه الحركة العالمية قلبت الصورة من كيان يحاصر الفلسطينيين إلى محاصرة الكيان الصهيوني من طرف الشعوب وبالتالي فإنهم يمارسون عدة ضغوط على تونس كي تقوم بدور وظيفي لأن المطلوب أن تكون ضد إرادة الشعوب ولفت إلى أن هناك علاقة وطيدة بين أسطول الصمود واعتصام الصمود وواضح أن الوقفات الاحتجاجية أمام السفارة الأميركية بتونس أزعجت السلطات الأميركية مؤكدا أن أميركا لعبت دورا كبيرا في العدوان على فلسطين وعلى بقية الشعوب وهي ترفض وجود أحرار يقاومون من أجل السيادة الوطنية ومن أجل غزة بدوره أكد عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين نفطي حولة في تصريح لـالعربي الجديد أن فض اعتصام الصمود بالقوة يأتي في إطار ضغوط تمارسها الإدارة الأميركية على تونس وقال حولة إن الاعتصام أمام سفارة أميركا بتونس يبدو أنه أصبح مزعجا للإدارة الأميركية كثيرا مبينا أنه طيلة سنتين من الاعتصام والسفير الأميركي لا يغادر السفارة من الباب الرئيسي بل من باب خلفي وقال الناشط من الشباب القومي عبد الناصر بيولي في كلمة له إن طريقة فض الاعتصام كانت سيئة جدا وتذكر بأيام القمع والاستبداد وهناك مخاوف خاصة في ظل عمليات التضييق التي يتعرض لها أسطول الصمود العالمي مضيفا نخشى وجود ضغوط خارجية ما يعني أن الإدارة الأميركية أصبحت تنظر إلى الحراك الشعبي بنوع من الريبة وأوضح أن الدعوة موجهة إلى الدولة التونسية لتقديم التسهيلات اللازمة والمساعدات اللوجستية لأسطول الصمود لكي يبحر مضيفا أن الظروف المناخية انتهت والطقس جيد وشدد على أنه لا بد من التمسك بموقف الشعب التونسي الداعم للحق العربي الفلسطيني

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح