مخاوف من تحويل الوديعة السعودية عن مسارها المحدد في اليمن
حذّر الخبير الاقتصادي ماجد الداعري من تداعيات خطيرة تتعلق بمصير الوديعة السعودية الأخيرة، البالغة ملياراً و300 مليون ريال سعودي، وانعكاسها المباشر على أوضاع رواتب الجيش اليمني وموظفي الدولة.
وأوضح الداعري، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، أن أي مبالغ من المنحة لم تصل حتى الآن إلى حسابات الحكومة في البنك المركزي، رغم مرور عدة أسابيع على إعلانها وتوقيع رئيس الحكومة سالم بن بريك اتفاقيتين مع البرنامج السعودي للإعمار، الذي اشترط موافقته على أي عملية صرف نتيجة انعدام الثقة بالحكومة.
وأضاف أن جزءاً من الوديعة خُصص لدعم الموازنة وصرف المرتبات وتوفير وقود الكهرباء، غير أن المخاوف تتصاعد داخل قيادة البنك المركزي من أن تُودع الأموال المخصصة في حسابات الحكومة لدى البنك الأهلي السعودي، لتسوية التزامات مالية بالدولار مرتبطة بإعاشة كبار المسؤولين خارج اليمن.
وأشار الداعري إلى أن هذا الاحتمال، إن تحقق، سيضاعف من خطورة الوضع، في ظل استمرار توقف صرف المرتبات وتدهور الخدمات العامة، مع ما لذلك من تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والوضع المعيشي في البلاد.
29 أكتوبر، 2025آخر تحديث: 29 أكتوبر، 2025ارسال الخبر الى: