مخاوف الذكاء الاصطناعي تدفع بورصات آسيا وأوروبا إلى الخسائر
امتدت موجة التراجع التي ضربت وول ستريت إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، إذ سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية خسائر ملموسة اليوم الجمعة، في وقت يحاول فيه المستثمرون حول العالم تقدير تداعيات فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. ويخشى المتعاملون أن تفتح سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس الباب أمام رقابة تنظيمية أشد على قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي شكّل المحرك الأبرز لمكاسب الأسواق خلال الأشهر الماضية، بحسب صحيفة ذا واشنطن بوست.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي هذا السياق، افتتحت أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا تعاملات صباح الجمعة على تراجع، مواصلةً الخسائر التي منيت بها المؤشرات الأميركية في الجلسة السابقة، وسط قلق المستثمرين من أن تؤدي هيمنة الديمقراطيين على الكونغرس إلى تشديد التدقيق التنظيمي على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وهوى كل من مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 6%، في حين تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ومؤشر شنغهاي المركب بنحو 1%. كذلك فقدت المؤشرات الرئيسية في بريطانيا وفرنسا وألمانيا قرابة 1% في مستهل التداولات.
وتأتي هذه الخسائر في أعقاب هبوط الأسواق الأميركية الكبرى يوم الخميس، وهو ما أطاح إلى حد بعيد المكاسب التي تحققت عقب الانتخابات، بينما كان المستثمرون يستوعبون انعكاسات النتائج. فقد أغلق مؤشر إس آند بي 500، الذي يضم 500 من كبرى الشركات الأميركية، على تراجع بنحو 4%، فيما خسر مؤشر ناسداك، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، نحو
ارسال الخبر الى: