مخاطر اقتناء الحيوانات المفترسة في ليبيا
برزت ظاهرة تربية واقتناء الحيوانات المفترسة في ليبيا خلال السنوات الأخيرة، مع انتشار مقاطع مصورة تظهر تربية أسود أو نمور داخل البيوت والمزارع، واستعراض أصحابها بها في الشوارع والأماكن العامة.
حذرت جمعيات معنية بالحياة البرية من المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بظاهرة اقتناء وتربية الحيوانات البرية داخل المنازل والمزارع الخاصة في ليبيا، مشيرة إلى أن غالبية هذه الحيوانات تصل إلى البلاد عبر التهريب، أو عبر عمليات استيراد غير منظمة.
ودعت الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية (أهلية) النائب العام إلى فتح تحقيق عاجل في جرائم التهريب والاتجار بالحيوانات البرية، محذرة من تداعياتها على الأمن الصحي والبيئي، لا سيما ما يتعلق بتهريب الرئيسيات العليا مثل الشمبانزي والغوريلا. وقالت الجمعية، في بيان، إن هذا النشاط يشكل خرقاً صريحاً للقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية سايتس التي صادقت عليها ليبيا، والتي تصنف هذه الأنواع ضمن أعلى درجات الحماية، مؤكدة أنها تعارض أي ممارسات غير قانونية بحق الحياة البرية، كالصيد الجائر الذي وصفته بأنه جريمة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الأمراض الحيوانية المنشأ التي يمكن أن تنتقل للإنسان من الحيوانات المفترسة المقتناة؟ ما هي التحديات القانونية التي تواجه تطبيق التشريعات الحالية المتعلقة باقتناء الحيوانات المفترسة في ليبيا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وحذرت الجمعية من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الحيوانات، والتي تشكل خطراً وبائياً باعتبارها خزاناً للأمراض الخطيرة التي تنتقل إلى الإنسان من الحيوان، مضيفة أن استمرار هذه الأنشطة يحول ليبيا إلى سوق
ارسال الخبر الى: