محمد صلاح يستعيد بريقه مع ليفربول وفان دايك يكشف أهميته
53 مشاهدة
كان النجم المصري محمد صلاح واحدا من أهم الأسماء التي أثارت جدلا في نهاية عام 2025 بعد المرحلة الصعبة التي عانى منها خلال الفترة التي سبقت بطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب قبل أن يستعيد أهميته مع ليفربول بعد عودته من الـكان وذلك إثر تقديمه مستوى طيبا مع تلقيه دعما من جماهير أنفيلد رود التي تقدر قيمة كل ما صنعه من إنجازات هناك على مدار السنوات الماضية ومن ثم قائد الفريق الهولندي فيرجيل فان دايك وتثبت الأرقام أن محمد صلاح استعاد بريقه تدريجيا وثقة المدرب الهولندي آرني سلوت بعدما أجلسه الأخير عدة مباريات قبل أمم أفريقيا على مقاعد البدلاء ما فتح الجدل حول إمكانية رحيله إلى فريق جديد في أوروبا أو حتى الانتقال إلى الدوري السعودي خاصة أنه عبر عن امتعاضه من طريقة التعامل معه بطريقة علنية واستطاع صلاح منذ عودته إلى ليفربول من أمم أفريقيا التي احتل خلالها منتخب مصر المركز الرابع بعد الخروج من نصف النهائي أمام السنغال التي توجت لاحقا باللقب أن يسجل هدفين ويقدم أربع تمريرات حاسمة في 7 مباريات وهي أرقام مميزة بالنسبة للجناح المصري الذي احتل فريقه المركز الثالث في ترتيب المجموعة بمسابقة الدوري في بطولة أبطال أوروبا خلف بايرن ميونخ الوصيف وأرسنال الأول ليضمن عبوره إلى دور الـ16 من دون خوض الملحق الذي يتنافس فيه كل الفرق التي جاءت بين المركزين 9 إلى غاية 24 ومن خلال هذه الأرقام استعاد صلاح أهميتة في تشكيلة سلوت وهذا الأمر بدا واضحا من خلال تصريحات فان دايك الذي قال الأحد في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عقب تألق المصري أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنكليزي وتسجيله هدفا وصناعته آخر وحصوله على علامة 9 5 من عشرة وفقا لموقع فلاش سكور صلاح لا يزال مهما جدا بالنسبة لنا لا يزال قائدا وبالنسبة لي من الضروري وجوده قريبا وفي الملعب لأن وجوده يفيد الفريق ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تثبت كلمات فان دايك أن المصري لا زال رقما صعبا في أنفيلد صلاح يقدم دائما ما هو أكثر بكثير من الأهداف هو نفسه رفع سقف التوقعات عاليا جدا لدرجة أنه عندما لا يسجل كثيرا يتلقى انتقادات لكن هناك أشياء كثيرة لا يراها الناس وهي جوهرية لنجاح الفريق هو يرغب بإكمال عامه الأخير في عقده مع ليفربول في إشارة إلى عدم نيته الرحيل مع اختتام الموسم الحالي مضيفا أريده دائما أن يبقى لأننا أصدقاء مقربون وعشنا معا لحظات كثيرة جيدة وأخرى ليست كذلك خلال هذه السنوات