محمد صلاح قاطرة استثمارية تركية جديدة
لم تعد الرياضة، بقطاعاتها الكثيرة، مجرد متعة وترفيه وجذب للجماهير، أو حتى مجالاً قصدياً رحباً لـتنفيس الشعوب وإشغالها لإبعادها عن السياسة وأوضاعها المعيشية، بل باتت الرياضة، وكرة القدم على نحو خاص، تُرسَّخ صناعة اقتصادية وتجارة تُدار بأسلوب الشركات الكبرى متعددة الجنسيات، تستثمر باللاعبين وتهافت الجماهير، وصفقات شراء الأندية والتعاقد مع المدربين، وتتاجر ببطاقات دخول الملاعب والبث التلفزيوني وقمصان اللاعبين المشاهير وحصرية ظهورهم وتصريحاتهم.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لانتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور على الولاية؟ كيف يمكن لصفقة محمد صلاح أن تعزز العلامة التجارية لنادي طرابزون سبور على المستوى الدولي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وإن كان هذا السبق الملتبس متعدد الأوجه يُنسب إلى الولايات المتحدة خلال استضافتها بطولة كأس العالم عام 1994، حين رسَّخت مفاهيم التجارة في كرة القدم وأدخلت النموذج الأميركي التجاري وطبّقت عقود الرعاية الشاملة والعروض الفنية والترفيهية المصاحبة للمباريات، فإن العدوى انتقلت إلى الدول والأندية والاستحقاقات الرياضية، لتبلغ ذروتها الاستثمارية، أيضاً في الولايات المتحدة، خلال مونديال عام 2026.
ووصل هذا النهج الاستثماري إلى تركيا منذ سنوات، لكنه اقتصر على أندية إسطنبول الكبرى، كبشكتاش وفنربخشة، في تحرّك ذي رؤية بعيدة يهدف إلى تعزيز العلامة التجارية للفرق الرياضية الكبرى. غير أن فريق طرابزون جاء اليوم، عبر التعاقد مع النجم المصري العالمي محمد صلاح، لينافس الفرق الكبرى ويضع طرابزون، لؤلؤة البحر الأسود، تحت الضوء بعد أن رفع من علامته التجارية.
وقصارى القول:
ارسال الخبر الى: