د محمد جميح عشر حقائق

أولاً:
كان يمكن أن يُعد منع طائرة العدوان الإيراني من الهبوط في مطار صنعاء مكسباً، لولا أنها هبطت في الحديدة، الأمر الذي ضيع مكسب المنع في صنعاء.
كان بالإمكان منعها من الهبوط كلياً، أو اعتراضها وإرغامها على تغيير مسارها إلى عدن، ولليمن كامل الحق في ذلك.
ثانياً:
المعركة مع الخوثي حتمية، مهما غالطنا أنفسنا، ومهما تهربنا من استحقاقاتها، لأن السلام معه مستحيل.
ثالثاً:
المعركة المؤجلة مع الخوثي هي قرض بفوائد، كلما تأخر سداده زادت الفوائد المترتبة عليه، وكانت فواتير السداد أكثر صعوبة.
رابعاً:
كلفة مهادنة الخوثي أعلى بكثير من كلفة مواجهته. وعدم الاستعداد لمواجهته لا يعني أنه لا يستعد للمواجهة التي يحشد لها بشكل يومي.
خامساً:
الحل العسكري لم يصل إلى طريق مسدود، ولكن لم تتح له الفرصة الحقيقية، والذي وصل بالفعل إلى طريق مسدود هو الحل السياسي مع هذه العصابة الإرهابية.
سادساً:
يجب التحول في استراتيجيات المعركة من الجو إلى الأرض. لن يسقط الخوثي بالضربات الجوية وحدها، ولكنه سيهزم بتحريك الجبهات البرية، مع إرادة سياسية حازمة، وعقيدة قوية، وقد رأينا كيف هزم الخوثي - براً - في الجنوب، وفي الساحل الغربي، وفي معارك بيحان - حريب.
سابعاً:
القول بالتحول البري في سير المعركة لا يعني إلغاء دور الطيران الذي يجب أن يكون رديفاً للقوات البرية التي ينبغي أن تكون هي الأساس في مواجهة هذه العصابة المارقة.
ثامناً:
استمرار الخوثي إلى اليوم ناتج عن خلافاتنا وانقساماتنا، وعن تعدد واختلاف الأهداف والأجندات، وعن أخطاء في سير المعارك السابقة، ينبغي التنبه لها وتلافيها.
تاسعاً:
الشرعية تخسر كل يوم ثقة الناس، وبإمكانها في فترة وجيزة استعادة ثقة اليمنيين الذين إذا رؤوا قوتها وإقدامها سيلتفون حولها، وحينها لن تحتاج لجهد كبير لإسقاط الخوثي الذي سيتداعى عليه اليمنيون في صنعاء وصعدة قبل غيرهما، شريطة أن يطمئنوا إلى قوة مساندة. وقد رأينا كيف هرب من صنعاء في ديسمبر 2017، وكيف خرج المواطنون ينزعون شعاراته، ويلاحقونه، لولا أنه عاد بعد أن اطمئن إلى أن القوات الحكومية لن
ارسال الخبر الى: