محمد باقر قاليباف من هو قائد الطوارئ في إيران

47 مشاهدة

وقال مسؤول إسرائيلي ومصدر ⁠مطلع لـرويترز، الإثنين، إن يتفاوض نيابة عن إيران مع الولايات المتحدة مع تصاعد الصراع، في إشارة إلى دوره المتنامي، رغم نفيه ذلك لاحقا.

وحسب تقارير صحفية، تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العمل مع قاليباف، بوصفه شريكا محتملا أو حتى قائدا مستقبليا للبلاد، في وقت تلمح به واشنطن إلى التحول من الضغط العسكري نحو نهاية تفاوضية للحرب.

ومع اختفاء المزيد من الشخصيات النافذة عن المشهد، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في ورئيس بلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب السياسية والأمنية والدينية.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من بدء الهجوم المفاجئ على إيران بقتل المرشد الأعلى ، تخوض القيادة في طهران معركة استنزاف مريرة.

وكان قالیباف، الذي طالما نظر إليه على أنه مقرب من خامنئي وموضع ثقة ابنه وخليفته مجتبى، من أبرز الأصوات المتحدية لإسرائيل والولايات المتحدة، وتوعد بالثأر من هجومهما.

وفي كلمة وجهها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بعد مقتل خامنئي، توعد بتوجيه ضربات مدمرة ‌لدرجة ستجعلكما تتوسلان.

وتعكس هذه اللهجة موقفه الراسخ كأحد أنصار النظام الديني لإيران، وهو موقف تجلى أيضا من خلال المساعدة في مواجهة المعارضة الداخلية.

حياة سياسية متقلبة

ولد قاليباف في بلدة طرقبة شمال شرقي إيران عام 1961، وتشير وسائل الإعلام إلى أن حياته تشكلت في المراحل المبكرة جزئيا من خلال المحاضرات التي كان يحضرها في المساجد عندما كان مراهقا، في وقت زخم ثورة 1979.

وأثناء حرب الخليج الأولى بين وإيران، انضم إلى الحرس الثوري، الذي كان وقتها قوة عسكرية ⁠جديدة تشكلت لحماية النظام ‌الجديد في البلاد، وتدرج سريعا ليصبح جنرالا خلال 3 أعوام فقط.

وبعد انتهاء الحرب واصل مسيرته مع الحرس الثوري، وحصل على رخصة طيار ⁠عسكري، وأصبح في نهاية المطاف رئيسا لوحدة القوات الجوية به.

وأثناء خدمته في الحرس الثوري، شارك في حملة ⁠ضد طلاب الجامعات عام 1999، وانضم إلى قادة آخرين في توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الإصلاحي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح