محمد المرابطي تجربة أربعين عاما في بارابول
من أطباق استقبال البث الفضائي فوق أسطح المنازل المغربية إلى الدوائر التي تحتضن خرائط أفريقيا، تتخذ الأشكال في تجربة الفنان التشكيلي المغربي محمد المرابطي مساراتٍ تتجاوز وظيفتها الأولى، لتتقاطع فيها ذاكرة المكان والبحث التجريدي والتأمل الروحي. ويتيح معرض بارابول، الذي يفتتحه غاليري 38 في الدار البيضاء في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قراءة هذه التحولات عبر أعمال تمتد من عام 1988 إلى اليوم.
يحمل عنوان المعرض دلالتين في الفرنسية؛ ذلك أنه يحيل إلى طبق استقبال البث الفضائي، ويعني، أيضاً، الحكاية الرمزية التي يتجاوز معناها ظاهرها. ويختزل هذا التعدد جزءاً من تجربة المرابطي، الذي يستلهم من محيطه اليومي أشكالاً يعيد تركيبها داخل اللوحة، محررا إياها من وظائفها المألوفة. وإلى جانب الطبق، تتكرر القبة والضريح والمنحنيات والدائرة، في انتقالٍ من تصوير العناصر المعمارية إلى استثمار إمكاناتها التشكيلية والرمزية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتتيح الاستعادة تتبع التحولات التي عرفتها علاقة الفنان بالسطح واللون والشكل. فمن استلهام المشاهد العمرانية إلى تجريد مفرداتها، تتجاور مراحل مختلفة من تجربته، فيما تبقى المادة حاضرةً من خلال الأصباغ والتراب والقطران والأقمشة، وآثار المعالجة والمحو. ولا تقتصر هذه العناصر على منح اللوحة ملمسا خاصاً، فهي تسهم في بناء صورتها، وتبقيها متصلةً بالبيئة التي انبثقت منها.
يحتل البعد الروحي مكانةً أساسيةً في تجربة الفنان المغربي، عبر اهتمامه بفكر محيي الدين ابن عربي
وتعود بعض منابع هذه اللغة إلى مراكش، بعمارتها وأزقتها وتفاوتات الضوء والظل في فضائها
ارسال الخبر الى: