محللون لـ 2 ديسمبر المقاومة الوطنية عقيدة جمهورية راسخة وبوصلة لا تخطئ طريق صنعاء

19 مشاهدة

تبدو المقاومة الوطنية، في الذكرى السنوية الثامنة لانطلاقها، كفكرة عظيمة في معركة الخلاص واستعادة الدولة اليمنية، أكثر من كونها مجرد تشكيل عسكري نشأ في ظرف استثنائي.

وبحسب مراقبين ومحللين سياسيين، شكّلت المقاومة الوطنية صمّام أمان للجمهورية اليمنية، ومثّلت- منذ لحظة ولادتها قبل ثماني سنوات- بارقة أمل حقيقية لاستعادة الدولة من قبضة الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني.

- انطلاق المقاومة لحظة فاصلة
يقول الناشط السياسي محمد عبده، في حديثه لـوكالة 2 ديسمبر؛ إن انطلاق المقاومة الوطنية لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل لحظة فاصلة أعادت التوازن لفكرة أن اليمن لا يمكن أن يُختزل في مشروع انقلاب، أو يُدار كملحق لقوى خارجية.

ويلفت الناشط السياسي إلى أن المقاومة جاءت في وقت بدأ الانقلاب يفرض نفسه كأمر واقع، لتؤكد أن الإرادة الوطنية لا تزال قادرة على النهوض، وأن الدولة ليست مجرد مؤسسات منهارة، ولكنها روح متجذرة في وعي الناس.

وأكد أن وجود هذه القوات اليوم يتجاوز حدود المعركة الداخلية، خصوصًا في ظل التهديدات التي تلوّح بها أطراف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تصل إلى حد تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب. ولذلك- يضيف عبده- تصبح المقاومة الوطنية جزءًا من معادلة أوسع؛ فهي لا تقف فقط في مواجهة مشروع داخلي، بل تمثل خط دفاع متقدم عن أمن المنطقة، وعن أحد أهم الشرايين البحرية في العالم.

واعتبر أن هذا الوجود يحمل رسالة واضحة مفادها أن اليمن ليس ساحة مفتوحة، وأن هناك من يتمسك بسيادته، ويرفض أن تتحول أرضه إلى منصة لتهديد الآخرين.

- مشروع سياسي وعسكري متكامل
في السياق، يقول المحلل السياسي أنس الخليدي، في ذكرى تأسيس المقاومة الوطنية؛ إن المقاومة الوطنية بقيادة الفريق طارق صالح ولدت كمشروع سياسي وعسكري متكامل ووجِدت لتعيد تعريف العلاقة بين السلاح والدولة، وإثبات أن اليمن يمكن أن ينتصر بسلاحه الوطني.

ووفق الخليدي، فيجب عدم قراءة المقاومة الوطنية كمرحلة عابرة في حرب مستمرة، ولكن كمعيار يقيس مدى نضج الخيار الوطني؛ فالمقاومة الوطنية تختبر اليوم قدرة البلاد على

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة 2 ديسمبر لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح