محكمة بريطانية تسجن قاضية أممية سابقة بعد استعباد شابة أوغندية
قضت محكمة أكسفورد كراون البريطانية بسجن القاضية الأوغندية السابقة لدى الأمم المتحدة ليديا موغامبي لمدّة ستّ سنوات وأربعة أشهر، وذلك على خلفية استعباد شابة أوغندية أجبرتها على العمل القسري في منزلها بإنكلترا. وكانت القاضية البالغة من العمر 50 عاماً قد أُدينت من محكمة أكسفورد كراون بارتكاب أعمال تنطوي على عبودية حديثة في 13 مارس/آذار الماضي.
وأفاد القاضي ديفيد فوكستون، الذي أصدر الحكم أوّل من أمس الجمعة، بأنّ القضية محزنة جداً إذ تتعلّق بقاضية عملت في مجال حماية حقوق الإنسان. وأشار إلى أنّ موغامبي، القاضية لدى عملت في محكمة العدل العليا في أوغندا وكذلك لدى الأمم المتحدة، لم تبدِ أيّ ندم على أفعالها بل سعت إلى إلقاء اللوم على الضحية. من جهتها، لم تخفِ الضحية أنّها عاشت في خوف شبه دائم، بسبب مكانة القاضية.
A brave victim of modern slavery speaks out about her experiences of working in servitude for a UN Judge, who been jailed today.
— Thames Valley Police (@ThamesVP) May 2, 2025
UN and Ugandan Judge, Lydia Mugambe, brought the victim to the UK illegally, made her work as a slave, and intimidated the victim not to go to trial. pic.twitter.com/IwRi9kgQaT
وكانت الشرطة البريطانية قد تلقّت، في فبراير/شباط 2023، بلاغاً من امرأة شابة محتجزة بوصفها عبدة لدى ليديا موغامبي في منزلها بالقرب من أكسفورد. وبيّنت مداولات المحاكمة أنّ القاضية، التي كانت تعيش في المملكة المتحدة لمتابعتها دراسة دكتوراه في جامعة أكسفورد، نسّقت مع دبلوماسي رفيع المستوى في السفارة الأوغندية لدى لندن، يُدعى جون لينارد موغيروا، لإحضار الشابة إلى البلاد.
ووصفت المدعية العامة البريطانية كارولاين هوغي الطريقة، التي اعتمدها موغيروا لإحضار الشابة الأوغندية إلى المملكة المتحدة عبر السفارة بأنّها غير نزيهة، إذ تدخّلت القاضية الأوغندية لدى قاضٍ مكلّف قضية تتعلّق به. وفي خلال المحاكمة، اتّهمت ممثلة النيابة العامة ليديا موغامبي بأنّها استغلت منصبها ضدّ مصلحة ضحيتها، من خلال إجبارها على العمل بصفة عاملة نظافة ورعاية أطفالها من دون أيّ
ارسال الخبر الى: