محكمة بريطانية تبرئ المؤيدة لفلسطين سارة كوت نهائيا من تهم الإرهاب
قضت المحكمة الجنائية المركزية في لندن، اليوم الجمعة، ببراءة الشابة سارة كوت نهائياً من تهم دعم الإرهاب والدعوة إلى تأييده، بعدما أجمعت هيئة المحلفين على أنها غير مذنبة بتهمة التعبير عن دعم حركة حماس الفلسطينية. جاء قرار البراءة، الذي يعد صفعة قوية لحملات ملاحقة أنصار حركة فلسطين في بريطانيا، بعد أقل من ساعتين من مداولات المحلفين في نهاية المحاكمة الثانية التي استمرت خمسة أيام. ووصف أنصار سارة الحكم بأنه انتصار هائل لحركة فلسطين في بريطانيا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التهم التي واجهتها سارة كوت في المحاكمة الأولى؟ ما هو التاريخ الذي ألقت فيه سارة كوت خطابها في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (سواس)؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كانت سارة كوت (22 عاماً)، قد اتهمت في المحاكمة الأولى، منذ شهور، بتهمتين؛ الأولى هي الدعوة إلى تقديم الدعم لمنظمة محظورة، عبر خطاب علني، والثانية هي التعبير عن رأي أو معتقد يدعم منظمة محظورة، في إشارة إلى حماس في كلتا التهمتين، عبر رسائل ضمن مجموعة واتساب مغلقة. وبعد المحاكمة الأولى برّأت هيئة المحلفين كوت بالإجماع من التهمة الثانية. غير أنها لم تتوصل إلى قرار حاسم بشأن التهمة الأولى التي طالبت النيابة إعادة محاكمتها بها بدءاً من الاثنين الماضي.
واستند الادعاء في توجيه التهمة في المحاكمة الثانية إلى خطاب ألقته سارة كوت، الإثيوبية التي تحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد يومين من بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على
ارسال الخبر الى: