محفظة راحة البال تحقق أعلى عائد منذ 93 عاما ماذا تعرف عنها
سجلت محفظة استثمارية تُعرف باسم راحة البال (sleep like a baby) أداء استثنائيا خلال عام 2026، محققة مكاسب تقدر بنحو 26% منذ بداية العام، في أفضل نتيجة سنوية لها منذ عام 1933، وفقا لبيانات صادرة عن بنك أوف أميركا. وتعتمد هذه المحفظة على توزيع متساو للأصول بنسبة 25% لكل من الأسهم والسندات والنقد والسلع، وهو نموذج يستهدف تحقيق التوازن بين العائد والمخاطر، عبر الجمع بين أدوات النمو وأدوات التحوط والسيولة والأصول الحقيقية في إطار واحد. وتظهر البيانات التاريخية، بحسب ياهو فاينناس أن هذا الأداء يقترب من أعلى عائد سنوي سجلته المحفظة عند نحو 27% في عام 1933، وهو ما يضع نتائج العام الحالي ضمن أقوى مستويات الأداء خلال قرابة قرن كامل. ويأتي هذا التحسن في وقت تشهد الأسواق العالمية تحولات هيكلية واضحة، حيث لم تعد المحافظ التقليدية القائمة على الأسهم والسندات فقط قادرة على تحقيق نفس مستويات الأداء في ظل تغير طبيعة المخاطر الاقتصادية وتزايد تأثير العوامل التضخمية والجيوسياسية.
وأظهرت البيانات أن محفظة راحة البال تحقق أحد أفضل مستويات التفوق مقارنة بالمحفظة التقليدية التي تعتمد على توزيع 60% للأسهم و40% للسندات، في إشارة إلى تغير بيئة الاستثمار العالمية. ويعكس هذا التفوق تراجع كفاءة النماذج التقليدية في مواجهة تقلبات الأسواق، خاصة مع تزامن ارتفاع التضخم مع تحركات أسعار الفائدة، وهو ما يقلص من قدرة السندات على لعب دورها التحوطي كما كان في السابق. ويستند هذا النموذج إلى توزيع متوازن بين أربعة مكونات رئيسية، بما يسمح بتوزيع المخاطر بدلا من تركزها في فئة واحدة من الأصول. وقد أظهرت نتائج العام الحالي أن هذا التوزيع لم يحقق فقط استقرارا في الأداء، بل مكن المحفظة من الاستفادة من صعود أكثر من فئة أصول في الوقت ذاته، وهو ما لم يكن متاحا في النماذج التقليدية التي تعتمد بشكل رئيسي على أداء الأسهم.
السلع تقود الأداء خلال 2026
وتشير البيانات إلى أن السلع كانت المحرك الرئيسي لعوائد المحفظة خلال العام الجاري، حيث استفادت من ارتفاع
ارسال الخبر الى: