محطة إذاعية بريطانية تثير الجدل ببثت خبر وفاة الملك تشارلز
18 مشاهدة
في واقعة أثارت الجدل، وأحدثت حالة من الدهشة ليس على المستوى المحلي فقط بل العالمي أيضاً، أقدمت إحدى المحطات الإذاعية البريطانية على إعلان خبر وفاة الملك تشارلز عن طريق الخطأ، كان المحرك الأساسي وراء هذا الإعلان هو الفضول، الذي حوَّل مجرد رغبة في المعرفة إلى ورطة كبيرة؛ لتتحول الواقعة إلى حديث واسع، وتفتح باباً للنقاش حول حدود الفضول والمسؤولية الإعلامية عند التعامل مع الأخبار الحساسة.أعلنت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية OFCOM (أوفكوم) أن محطة إذاعية بريطانية انتهكت معايير البث، بعدما بثت عن طريق الخطأ تقارير مسجلة مسبقاً تفيد بوفاة الملك تشارلز في مايو. فكيف حدث هذا الخطأ غير المقصود؟
تعود الواقعة إلى تاريخ 19 مايو، عندما بثت إذاعة كارولين ثلاثة بيانات مسجلة مسبقاً تزعم وفاة الملك تشارلز، البالغ من العمر 77 عاماً، خلال إذاعة برنامج ذا باري مارش شو The Barry Marsh Show. وذكرت الإذاعة في البيان الثالث، أن وسائل الإعلام أكدت وفاة الملك تشارلز. ثم عُزف النشيد الوطني قبل إعادة بث أحد البيانات. بعد ذلك، ساد الصمت لمدة 16 دقيقة تقريباً، وفقاً لتقرير أوفكوم، قبل أن يُستأنف البث الإذاعي المعتاد. وبعد حوالي 30 دقيقة من بثّ البيانات، أدركت المحطة الإذاعية ما جرى وقدّم مذيع البرنامج اعتذاره للمستمعين، قائلاً: لقد أُبلغتُ للتو أننا بثثنا معلومةً عن طريق الخطأ قبل قليل، لم أسمعها بنفسي، لكنها غير صحيحة، إنها مشكلة تقنية، وبالطبع نعتذر.
أفادت إذاعة راديو كارولين أنه أثناء بث البرنامج من موقع بعيد وقت وقوع الحادث، كان أحد الموظفين يُجري صيانة لجهاز كمبيوتر في الاستوديو، فعثر على الملفات الثلاثة المُعدّة مسبقاً لبثها في حال وفاة الملك تشارلز. وعلى الرغم من أن هذه الملفات مُرفقة بـمجموعة من التعليمات الصارمة للمذيعين والمديرين التي يجب اتباعها قبل البث؛ إلا أنه -بدافع الفضول- قام الموظف بتشغيل الملفات، مما أدى إلى توقف البث من موقع المذيع البعيد، وبث الملفات على الهواء. وبعدما أدرك الموظف ما فعله، أوقف التشغيل وغادر المكتب.
أما مقدم البرنامج فلسوء حظه، لم
ارسال الخبر الى: