محطات وعلامات في حياة الشاعر الإماراتي علي بن الشيخ بين سحر القوافي وبيت القصيد

25 مشاهدة

شاعر غنائي استثنائي ، انبثقت قريحته الشعرية مبكراً ، فأطلَّ متدفقاً بالشغف ، مستلهماً من غدير القراءة والإطلاع


مضى خلف نهره الشعري في دروب القصيد ، ليخط أولى درره الشعرية ، مسجلاً إياها تحت عنوان الكتاب

وهو القائل :


أنا الكتاب الذي لا أتكلم

ولكن تُسرق مني الكلمات


شاعرٌ مترفٌ، تتغلغل في مخزون ذاكرته القوافي والأبيات ، وتطل معه القصائد الوطنية والاجتماعية والدينية


يكتنز قصائد غنائية رشيقة ، ويمتاز بقدرته على صياغة الحِكمة وتحويل المشاعر الإنسانية إلى كلمات بلغة فصحى مبسطة وعامية بليغة


اشتهر بقصائده الوطنية إذ سطر في حب دولة الإمارات العربية المتحدة درراً شعرية خالدة


واجه الشاعر علي بن الشيخ تحديات جمَّة في طفولته ، فقد فارق مدينته مرتع صباه في سن الرابعة ، ليغيب عنها خمس سنوات قبل أن يعود إليها ، وخلال مسيرته التعليمية أحرز تفوقاً دراسياً ونال عدة تكريمات


تجرع الشاعر علي بن الشيخ مرارة ثلاث مراحل قاسية من الفراق والصبر والعزلة ، إذ بدأت فصول معاناته برحيل أخيه ثم بوفاة والده أثناء مرافقته في رحلة علاج


ذاك الأب الذي يقول عنه الشاعر إنه لم يكن مجرد أب بل كان فقيهاً وإماماً وخطيباً وأديباً وفيلسوفاً ، وكان معلمه الأول ومنه استقى أبجديات الحياة


وفي أروع ما قاله عن والده في هذه القصيدة المؤثرة :


فيروس حبك منتشر في قلبي والعين

والمناعة بي صفر ناقصها الحنين

واعزلوني بحجر عن شوف هالزين

وتجوال منعوه بحظر وابعدوا قلبين


ويُعَدُّ الشعر مرآة لروحه ، إذ يؤمن بأن عالمه الداخلي ما هو إلا انعكاس لواقعه بنسبة كبيرة ، بينما تنسج مخيلته الخصبة ما تبقى ، لتصنع منه قصصاً وروايات وتعابير ساحرة


يَصِفُ الشاعر علي بن الشيخ المكانة الرفيعة لأمه بين ثنايا قلبه ، إذ تغنَّت الكلمات في حبها وحنانها وعبقت القصيدة بوفائه وعطائه :


كل شي يبدأ بداية

وينتهي فصل الرواية

إلا قصتي وي أمي

ما لها عندي نهاية

اسمها بلساني يرجف شوفها أعرق وأنشف

لو عطيت العمر كله يعتبر

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح