علي محسن ينعي هادي فقد اليمن رجلا وطنيا وقائدا جمهوريا وحدويا

أكد نائب رئيس الجمهورية السابق علي محسن الأحمر، الخميس، أن اليمن فقد بوفاة الرئيس السابق عبده ربه منصور هادي، رجلاً وطنياً، وقائداً جمهورياً وحدوياً، مشيرا إلى أن الوفاء لتلك المسيرة يفرض على الجميع مواصلة النضال واستكمال معركة استعادة الدولة والشرعية وإنهاء الانقلاب المدعوم من إيران.
جاء ذلك في بيان نعي للأحمر، بوفاة الرئيس السابق عبده ربه هادي، نشرها على منصة إكس، وبعث بها إلى ناصر منصور هادي والى أبناء وأسرة فقيد الوطن المشير الركن عبدربه منصور هادي، جلال وناصر وياسر، وإلى كل منتسبي القوات المسلحة والامن وإلى عموم أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج.
وقال محسن عن الرئيس الأسبق هادي: برحيله فقد الوطن اليوم مناضلاً جسوراً من الرعيل الأول الذين قارعوا الاستعمار البغيض، ورمزاً من رموز ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة الذين سطروا بتضحياتهم فجر الحرية والاستقلال.
وأضاف: إنني اذ أقف اليوم هذا الموقف الحزين، وأنا أودع رفيقي، أتذكر في صفحات العمر مسيرة 40 عاماً كاملةً من الزمالة والصداقة منذ أول لقاء إثر استقبالنا له في مدينة البيضاء بشهر يناير 1986م قادماً من عدن التي كانت تواجه أحداث يناير المؤسفة، حيث كان حينها يعمل نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة في الشطر الجنوبي.
وتابع: لقد عرفناه رجلاً وطنياً، وقائداً جمهورياً وحدوياً، تميز بتأهيله العلمي وكفاءته العسكرية العالية وخبرته التراكمية الرفيعة التي اكتسبها طوال مسيرته، وتوطدت تلك العلاقة خلال السنوات اللاحقة في ميادين العمل الوطني والعسكري، حيث جمعتنا مسؤوليات مشتركة ومواقف صعبة ومنعطفات مصيرية عاشها الوطن، وظلت تلك العلاقة قائمة على التعاون والتشاور والحرص على حماية الجمهورية ووحدة اليمن، وكأي علاقة بشرية تشهد أيضاً اتفاقاً أحياناً وتبايناً أحايين أخرى بما تفرضه الرؤى الخاصة والاجتهادات وطبيعة الأحداث وتعقيدات المرحلة السياسية.
وأردف: في صيف 1994م، برز دوره الوطني والتاريخي الكبير عندما تولى قيادة محور أبين ثم وزيراً للدفاع، فكان قائد معركة الدفاع عن الوحدة والذود عنها بكل شجاعة واقتدار، واضعاً مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار.
وأشار إلى أنه جمعته بالفقيد، محطات نضالية
ارسال الخبر الى: