عدد محدود من الوجبات في غزة مع عودة المطبخ العالمي للعمل
قال المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية في غزة، أمجد الشوا، اليوم الأحد، إنّ إعادة تشغيل المطبخ المركزي العالمي في القطاع سيكون بشكل جزئي ومحدود للغاية، حيث يُتوقع أن يقدم حوالي 10 آلاف وجبة يومياً، تتركز أساسًا على تلبية احتياجات بعض المستشفيات وعدد محدود من مخيمات النازحين. وأضاف الشوا، في حديث مع العربي الجديد، أنّ هذه الكمية المتوقع توزيعها تعتبر محدودة للغاية مقارنة بما كان يقدمه المطبخ سابقاً في غزة قبل وقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه في يناير/ كانون ثاني الماضي بين الفصائل والاحتلال.
وبحسب المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية في غزة فإنّ إجمالي ما كان يتم توزيعه قبل الاتفاق وصل إلى نحو مليون وجبة يومياً لسكان القطاع في مختلف المناطق بينما لا يتجاوز حالياً في أفضل الأحوال 30 ألف وجبة. وأشار إلى أن الاحتلال يحاول التغطية على جرائمه من خلال السماح بإدخال كميات محدودة من المساعدات، في خطوة وصفها بأنها ذر للرماد في العيون وتضليل للرأي العام العالمي، مضيفاً أنّ المساعدات التي تدخل القطاع لا تُلبي سوى جزء يسير من الاحتياجات المتفاقمة نتيجة الحصار وتدمير البنية التحتية.
ولفت إلى الحاجة الماسة إلى إدخال مئات الشاحنات يومياً؛ بما لا يقل عن 500 شاحنة من المواد الغذائية الأساسية، لمواجهة النقص الحاد في الغذاء، إلى جانب توفير الغاز ومستلزمات إنتاج الوجبات، بما يشمل الخضار، واللحوم، والحبوب، مشدداً على أهمية التنوع الغذائي لمواجهة حالات سوء التغذية المتفاقمة، خاصة بين الأطفال، ولا سيما في ظل انعدام توفر حليب الأطفال والمكملات الغذائية الأساسية، وتداعياته على صحة الأطفال ونموهم. وطالب الشوا بضرورة تكثيف الضغط الدولي من أجل إدخال كل الاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة المحاصر، سواء على صعيد الغذاء أو مواد النظافة والإيواء والمستلزمات الصحية، محذراً من أنّ استمرار هذا الوضع يعني تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة بشكل غير مسبوق.
وكانت منظمة المطبخ المركزي العالمي قد أعلنت، مساء أمس السبت، استئناف عملياتها في قطاع غزة بعد انقطاع دام 12 أسبوعاً (نحو ثلاثة أشهر)، ووصفت الخطوة
ارسال الخبر الى: