تشير أبحاث جديدة إلى أن محتوى الذكاء الاصطناعي قد تجاوز الآن العمل الذي يكتبه البشر على الإنترنت ونشرت شركة غرافايتnbsp ورقة جديدة تحلل المحتوى الإلكتروني المنشور بين يناير كانونnbsp الثاني 2020 ومايو أيار 2025 وتشير النتائج إلى أن المواد المنشأة باستخدام روبوتات توليدnbsp المحتوىnbsp قد تجاوزت المحتوى الذي يكتبه البشر أواخر العام الماضي إذ إن المقالاتnbsp المولدة بالروبوت كتبت أكثر من نصفnbsp المحتوى فيnbsp الإنترنت واستخدمت الدراسة خوارزمية لاختبار 15 ألف مقالة نشرت بين عامي 2020 و2022 والتي يمكن افتراض أنها من تأليف بشري إلى حد كبير كذلك استخدم الباحثون برنامج GPT 4o من شركة أوبن إيه آيnbsp لتوليد 6009 مقالات وفحصوها باستخدامnbsp الخوارزمية ووجدوا أنها كشفت بشكل صحيح 99 4 من محتوى الذكاء الاصطناعي فيnbsp المقالات وتتطلب كتابة مقال باستخدامnbsp الذكاءnbsp الاصطناعي مجهودا قليلا بالمقارنة معnbsp المقالnbsp الذي كتبهnbsp الإنسان وبينما يستطيعnbsp الروبوت كتابة مقال يحترم قواعد شكلية بل ويتلاعب بها يظلnbsp المحتوىnbsp الناتج مشكوكا فيه بسبب حالةnbsp الهلوسةnbsp التي تنتاب روبوت توليدnbsp المحتوى ما يجعله يقدم معلومات خاطئة وملفقة على أنها حقيقة nbsp مقالاتnbsp الذكاءnbsp الاصطناعي تفشل في دراسة منفصلة ذكرت غرافايت أن المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي لا تظهر في الغالب على محرك البحث غوغل وفي أجوبة روبوت الدردشة تشات جي بي تي وأضافت لا نقيم ما إذا كانت المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي تحظى بنسبة مشاهدة لدى المستخدمين الحقيقيين لكننا نشتبه في أنها ليست كذلك كذلك تظهر بياناتnbsp الشركة أيضا أن نسبة المواد المنشأة بواسطة الذكاء الاصطناعي قد استقرت وبدأ النمو السريع لمحتوى الذكاء الاصطناعي في التباطؤ منتصف عام 2023 وتعلقnbsp الدراسة nbsp على الرغم من النمو الكبير في المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي بعد إطلاق تشات جي بي تي لا نرى استمرار هذا الاتجاه بل على العكس ظلت نسبة المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي مستقرة نسبيا خلال الأشهر الاثني عشر الماضية نفترض أن هذا يعود إلى أن الممارسين وجدوا أن المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي لا تحقق أداء جيدا في البحث