لا محبة مع الألغاء رد على سامي الكاف

31 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

بقلم/صالح علي محمد الدويل

في رده على الدكتور “عبدالناصر الوالي” تساءل “سامي الكاف” مستشار في وزارة الإعلام اليمنية… كيف تحب أخاك وأنت تنكر هويته اليمنية؟*
*وأجاب بجواب ضمني مفاده: أن الهوية اليمنية قدر لا يُناقش وهنا أصل الخلاف.

المحبة لا تحتاج وصاية الهوية فيمكن أن تحب المصري والسعودي والخليجي والهندي..الخ ، ولا تشترط تطابق الهويات … والإشكال ليس في رفض الوالي “ليمننة الجنوب” بل في إصرار الكاف أن “اليمننة” هي الإطار الوحيد المسموح وان المحبة تبدأ بالاعتراف بها لا بالإلغائها.

يقول الكاف أن “تعريف الذات محل نزاع” صحيح ؛ لكن من فجّر هذا النزاع؟ أليس قرار الجبهة القومية 1967 بتبديل اسم “الجنوب العربي” إلى “اليمن الجنوبية” بلا استفتاء؟ أليست حرب 1994 التي وصفها علي محسن الأحمر وهو من كبار اساطينها بأنها “إدارت الجنوب بالاستعمار” ؟ “الكاف “يلوم الجنوبيين على رفض واقع صنعته الدبابة والفتوى وخطابات الوحدة أو الموت وشعارات “الله أكبر سقطت خيبر” ويتهم خطاب “الوالي” بأنه يحصر الوطنية في الجنوب لكنه لم يتساءل من الذي حصر الوظيفة والثروة والقرار والتكفير وتصدير الطائفية في صنعاء بعد 1994 حتى الآن ، ألم يغيروا 80مادة من الدستور بعد حرب 94.
الوحدة ليست أخذ شخصية جنوبية وتقديمها كـ”صك براءة” للوحدة لتسويق فكرة طالما الحاكم أو الوزير أو الضابط أو المدير العام أو المستشار جنوبي ، فالجنوب راضٍ… من الذي حولها إلى “ضم والحاق” أو فرع عاد للأصل كما وثقه في مذكراته الشيخ الأحمر .. من الذي قسّم الناس إلى “وحدوي شريف” و”انفصالي خائن”؟ من الذي جعل فتاوى الديلمي مرجعية وطنية؟.

الاصطفاف فُرض على الجنوبيين وهم اليوم يرسمون حدوداً كي لا يبقون”خصوماً” في وطنك.

يقول “الكاف” إن فشل الوحدة فشل إدارة لا فكرة ، وقد جُرّبت مع صالح والشرعية والحوثي وغزوة خيبر والنتيجة واحدة: الجنوب غنيمة…كم مرة يجب أن نفشل حتى نعترف أن الفكرة معطوبة؟ بريطانيا لم تقل للاسكتلنديين “غيّروا الإدارة”، بل أعطتهم استفتاء 2014 احتراماً للإرادة.

يتهم الكاف “الوالي” بمصادرة المجتمع لأنه يتحدث

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن 24 لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح