محاولة الإنزال الجوي في ميون تثير جدلا في اليمن وسط تخبط حكومي بين النفي والتسريب

كشفت مصادر عسكرية عن محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في مدرج جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين، وسط نفي حكومي لمحاولة الهبوط وتصدي قوات عسكرية لتلك المحاولة.
المصادر قالت إن القوات الحكومية تصدت للطائرة ومنعتها من تنفيذ عملية الهبوط، ما اضطرها إلى الانسحاب، وسط ترجيحات بأنها كانت تحمل عناصر لتنفيذ عملية إنزال جوي.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن القوات الحكومية اليمنية رفعت مستوى الجاهزية القتالية في جزيرة ميون الاستراتيجية، بعد إحباط محاولة إنزال جوي وُصفت بأنها خطيرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تهديدات محتملة لأمن الملاحة الدولية في مضيق باب المندب.
وبحسب الصحيفة فقد تلقت القوات المتمركزة في الجزيرة توجيهات برفع الجاهزية إلى أعلى مستوياتها، عقب رصد تحركات وصفت بالمريبة، من بينها محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة.
وأوضحت المصادر أن الطائرة، التي يُرجح أنها من طراز نقل عسكري، حاولت تنفيذ هبوط مفاجئ، قبل أن تتصدى لها القوات الحكومية وتمنعها من الاقتراب، ما اضطرها إلى الانسحاب، دون تحديد هويتها بشكل قاطع، وتشير تقديرات إلى أنها كانت تحمل عناصر لتنفيذ عملية إنزال، في مؤشر على حساسية الموقع الاستراتيجي للجزيرة.
وتبرز أهمية جزيرة ميون من موقعها الاستراتيجي المشرف على مضيق باب المندب، ما يجعل أي تحركات عسكرية فيها أو محاولات لاختراقها تمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية، خاصة في ظل تصاعد المخاوف من استهداف السفن في البحر الأحمر.
الحكومة اليمنية، نفت الخميس، صحة الأنباء التي تتحدث عن محاولة إنزال جوي لطائرة عسكرية في جزيرة ميون، مؤكدة أن الأوضاع في الجزيرة وباب المندب مستقرة.
وقال مصدر أمني مسؤول إنه لا صحة لما تم تداوله من معلومات بشأن محاولة طائرة نقل عسكرية تنفيذ عملية إنزال في جزيرة ميون، مؤكداً أن الأوضاع في الجزيرة ومحيط باب المندب مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
وأوضح المصدر أنه لم يتم رصد أي نشاط جوي غير اعتيادي، كما لم تُسجَّل أي محاولات إنزال من أي نوع، وفق وزارة الإعلام اليمنية.
وأوضح أن ما يتم
ارسال الخبر الى: