محاولة تقارب إيرانية مع حاضنتها الإسلامية تضع أبرز صقورها على رأس الاستهداف الأمريكي
أثارت إيران، الثلاثاء، غضباً أمريكياً – إسرائيلياً مع قرارها التقارب مع حاضنتها الإسلامية.
ووضع العدوان الأمريكي – الإسرائيلي أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على رأس أهداف غاراته خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وقاد الحملة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وزعم كاتس في تصريح صحفي أنّ الغارات هدفت لاغتيال لاريجاني.
وتزامن استهداف لاريجاني مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره استهداف كافة القيادات الإيرانية في إشارة واضحة إلى وضع لاريجاني على القائمة. وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها أمريكا وإسرائيل استهداف لاريجاني.
وجاء قرار استهدافه عقب تصريحاته الأخيرة التي وجه فيها رسالة للدول الإسلامية وخاطبها بلهجة الإخوة والنخوة والدين والعقيدة.
وجاء عتب لاريجاني للدول الإسلامية على موقفها من الحرب ضد بلاده على وقع تقارب مع دول عدة أبرزها تركيا وباكستان التي تحدثت تقارير عن سماح إيران بعبور سفنهما بمضيق هرمز رغم حظر عبور السفن التابعة لحلفاء أمريكا.
واستهداف لاريجاني من حيث التوقيت، وفق خبراء، ضمن الخطة الأمريكية – الإسرائيلية لتعميق الخلافات بين الدول الإسلامية كحال محاولات جر دول الخليج للانخراط في الحرب.
وتمزيق الأمة بقتل أي صوت يدعو للوحدة والألفة يتزامن مع اعتراف الدفاع الأمريكية بتكريس ثقافة الحرب الصليبية في أوساط القوات الأمريكية خلال الحرب على إيران.
ارسال الخبر الى: