محاولات لتحرير أسرى إسرائيليين في غزة انتهت بقتلى وفشل كبير

122 مشاهدة
حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية على مدار عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة تنفيذ عمليات خاصة لتحرير أسرى إسرائيليين بالقوة بضغط من المستوى السياسي وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة بأن بعض هذه العمليات أنجز بنجاح فيما كانت أخرى على وشك التنفيذ لكنها توقفت في اللحظة الأخيرة خشية المساس بالأسرى أو بالقوة المنفذة وبعضها نفذ بالفعل وانتهى بموت أسرى دون استعادتهم nbsp وأفادت الصحيفة بأنه بينما أعيد معظم جثامين الأسرى الذين تمكن جيش الاحتلال من استرجاعهم بواسطة عمليات داخل الأنفاق ودون احتكاك مباشر مع عناصر المقاومة فإن الأسرى الأحياء الذين جرت استعادتهم في عمليات إسرائيلية كانوا داخل مبان فوق سطح الأرض وتدعي الصحيفة أن أسباب ذلك لم تكن تقنية إذ امتلك الجيش الإسرائيلي جميع الوسائل اللازمة للرؤية والاستماع والتحرك داخل الأنفاق لكن الخطر المتمثل في احتمال قيام المقاومة بتفجير الأنفاق باستخدام مواد متفجرة وعبوات ناسفة ثقيلة فاق احتمالية نجاح عمليات تحرير الأسرى الموجودين داخلها إحدى العمليات التي لم تنفذ وكشفت الصحفية اليوم عن تفاصيلها كانت في الشهر الأول من حرب الإبادة قبل الصفقة الأولى في نوفمبر تشرين الثاني 2023 حين جرى التخطيط لإنقاذ عدد من الأطفال وامرأة وقد جرى الإعداد لتلك العملية في وقت قصير جدا خلال بضعة أيام فقط في مرحلة كانت فيها العملية البرية داخل القطاع في بدايتها وتتركز في الجزء الشمالي من غزة فقط وبلغت تحضيرات القوة الخاصة مرحلة متقدمة لكن في نهاية المطاف قررت قيادة جيش الاحتلال إلغاء التنفيذ نظرا للمخاطر المترتبة على حياة الأسرى والمحتجزين والذين كان يرجح أصلا أن تطلق حماس سراحهم بسبب شملهم في إطار الصفقة وهو ما تم بالفعل في المقابل تعقدت محاول إنقاذ الأسير ساهار باروخ وشابتها عدة أخطاء استخباراتية وبحسب الصحيفة العبرية وصلت قوة من وحدة ساييرت متكال بشكل هادئ وسري إلى المبنى الذي كان يحتجز فيه باروخ في خانيونس في ديسمبر كانون الأول 2023 ووضع الجندي الذي تقدم القوة عبوة ناسفة صغيرة ودقيقة في مدخل المنزل وانفجرت كما توقع الجنود لكن عناصر المقاومة في المكان ردوا بسرعة وألقوا عددا كبيرا من القنابل اليدوية التي انفجرت واحدة تلو الأخرى ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود بعضهم بجروح خطيرة ما أعاق تنفيذ العملية وقتل باروخ خلال تبادل إطلاق النار وتمكن عناصر المقاومة من الابتعاد عن المكان حاملين جثة الأسير الإسرائيلي معهم وبحسب أقوال مسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية كانت هناك عمليات قررنا في النهاية عدم تنفيذها وبنظرة إلى الوراء كان من الجيد أننا لم ننفذها لأننا لم نكن نعلم في البداية أن حماس تقتل المختطفين إذا رصدت اقتراب قوات إسرائيلية وفق زعمه كذلك لم تنجح دائما المحاولات الإسرائيلية للتأكد من عدم وجود أسرى إسرائيليين في مواقع معينة قبل قصفها من قبل سلاح الجو الإسرائيلي nbsp وسجل مثل هذا الفشلnbsp في حالة مقتل الجندي تمير نمرودي الذي أسر وهو على قيد الحياة من قاعدة عسكرية في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 وقتل نتيجة غارة جوية إسرائيلية على أنفاق في شمال القطاع وجرت إعادة جثته هذا الأسبوع في إطار اتفاق وقف الحرب وقتل جيش الاحتلال عددا آخر من الأسرى الإسرائيليين ليس عن قصد ولا عن معرفة مسبقة على حد تعبير الصحيفة العبرية ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني كبير قوله كان هناك ضغط خاصة من المستوى السياسي للعمل بسرعة وبأشد قوة خصوصا في الأشهر الأولى من الحرب لتحقيق إنجازات والقضاء على أكبر عدد ممكن من القادة في المقاومة لكنه أضاف أن ضباطا كبارا مثل نيتسان ألون مسؤول ملف الأسرى في الجيش كانوا من الذين طلبوا أحيانا التريث وقالوا لن يحدث شيء إذا انتظرنا بضعة أيام لندقق أكثر في المعلومات الاستخباراتية أو نغير قليلا نوع القنبلة أو الذخيرة التي ستستخدم لتقليل المخاطر على المختطفين وأوضح المسؤول الأمني أن المعلومات الاستخباراتية حول مكان وجود الأسرى الإسرائيليين في غزة وحالتهم لم تكن دقيقة بنسبة 100 وكان من الممكن أن تتغير على نحو يضر بهم قبل دقائق قليلة فقط من تنفيذ الهجوم هناك مختطفون قتلوا بسبب تلك الهجمات لكن في حالات أخرى ليست قليلة بذلت جهود هائلة لتحقيق الأهداف المطلوبة دون تعريض مختطفين آخرين للخطر وهذا ما حدث بالفعل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح