محاولات لإنقاذ غيتي إيمدجز ضرر الذكاء الاصطناعي
وافقت شركة كوتش إيكويتي ديفيلوبمنت على الاستحواذ على شركة الصور الصحافية غيتي إيمدجز من خلال إجراءات إفلاس مُعدّة مسبقاً. غيتي مؤسسة رائدة في مجال بيع الصور الصحافية، إلا أن أرباحها تضرّرت بسبب الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي. وسوف تستثمر كوتش، وأفراد من عائلة غيتي، 533 مليون دولار في رأس المال، بينما وافق المقرضون على سداد حوالي 270 مليون دولار من الديون المستحقة.
وفي يونيو/حزيران الماضي، ألغت غيتي اتفاقية بقيمة 3.7 مليارات دولار لشراء منافستها شاترستوك، بعدما أصرّت هيئات مكافحة الاحتكار في المملكة المتحدة على أن تتخلى غيتي عن أعمال شاترستوك التحريرية. ثم استعانت غيتي بشركة غوغنهايم سيكيوريتيز لدراسة البدائل الاستراتيجية. وبعد ثلاثة أشهر، تم شطب أسهمها من بورصة نيويورك.
/> لايف ستايل التحديثات الحيةالتصوير الفوتوغرافي والأطفال... أكثر من مجرد هواية
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن الشركة دخلت في فترة سماح طوعية بعدما قررت عدم سداد مدفوعات الفائدة المستحقة في الأول من سبتمبر/أيلول على سنداتها غير المضمونة، رغم توفر السيولة اللازمة للسداد، وذلك بهدف التفاوض على إعادة الهيكلة. وكانت الوكالة قد أفادت سابقاً باهتمام عائلة غيتي بضخ رأس مال في الشركة ضمن جزء من هذه المفاوضات.
وتأسست غيتي إيمدجز عام 1995 على يد مارك غيتي، وريث ثروة شركة غيتي أويل للتسويق، ورجل الأعمال الجنوب أفريقي جوناثان كلاين. ومن خلال سلسلة من عمليات الاستحواذ والشراكات، أصبحت الشركة تمتلك حقوق بعضٍ من أشهر الصور الفوتوغرافية وأكثرها أيقونية على مر العصور. ومع ذلك، فقد انتقلت ملكية الشركة عدة مرات، كما عانت من أعباء الديون المرتفعة ومن تحول العملاء نحو استخدام الصور المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي بدلاً من الصور التعبيرية الجاهزة التي تبيعها إلى جانب الصور الصحافية.
ارسال الخبر الى: