شاهد محاولات السعودية المستميتة لفتح مطار الرياض تصطدم بتحذيرات يمنية وهجمات لا تهدأ
يمن إيكو|تقرير:
تسعى السعودية إلى إعادة فتح مطار الملك خالد الدولي في الرياض رغم استمرار هجمات قوات صنعاء وتحذيراتها لشركات الطيران من مخاطر استخدام أجواء ومطارات المملكة، الأمر الذي يعكس محاولة يائسة لاستعادة صورة الاستقرار التي سقطت بشكل صاخب خلال الأسابيع الماضية، وحولت السعودية إلى منطقة مخاطر عالية في نظر المستثمرين الأجانب.
وأعلن مطار الملك خالد الدولي، مساء أمس، أنه اعتباراً من اليوم الأحد سيتم تخصيص الصالة رقم (1) للرحلات الداخلية، والصالة رقم (2) للرحلات الخارجية، داعياً المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حجوزاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وعقب هذا الإعلان أصدر المتحدث باسم قوات صنعاء، يحيى سريع، تصريحاً جاء فيه: “تجدد القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع شركات الطيران العالمية والإقليمية والمحلية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد في الرياض لأنه غير آمن كونه هدفاً عسكرياً لقواتنا”.
وأضاف: “يتحمل النظام السعودي تبعات أي تشغيل للمطار وما سيترتب على ذلك لأن القوات المسلحة ستواصل عملياتها باتجاهه ولن يكون آمناً أبداً”.
وأظهرت بيانات موقع (فلايت رادار) أن ثلاث رحلات غادرت المطار إلى وجهات داخلية، فيما تم استقبال ثلاث رحلات أخرى من وجهات داخلية أيضاً، حتى عصر اليوم، فيما ظلت بقية الرحلات المجدولة ملغاة أو مؤجلة، وهو ما يشير إلى عدم نجاح جهود المملكة في إقناع شركات الطيران الأجنبية باستئناف رحلاتها في ظل الهجمات المستمرة لقوات صنعاء.
وأفادت تقارير بسماع دوي عدة انفجارات في العاصمة السعودية هذا اليوم.
وكانت شركة طيران الرياض أعلنت، مساء أمس، تحويل رحلاتها إلى مطار القصيم الذي أفادت تقارير بأنه شهد نشاطاً متزايداً خلال الأيام الماضية، وخصوصاً فيما يتعل برحلات الطيران الخاص التي يعتمد عليها الأثرياء ورجال الأعمال للخروج من المملكة، والتي شهدت أسعارها قفزة كبيرة.
وذكرت شبكة (فرانس 24) اليوم أن “الطلب على الرحلات البرية بين قطر والسعودية ارتفع مؤخراً، بسبب هجمات الحوثيين التي أدت إلى إغلاق مطار الرياض وتعليق الرحلات الجوية الدولية إلى مطارات سعودية أخرى”.
وأظهرت بيانات التتبع أن مطاري جدة والدمام شهدا،
ارسال الخبر الى: