محامون وناشطون وتقليديون و6 نساء في مجلس الشعب السوري
114 مشاهدة
لم تحمل نتائج انتخابات مجلس الشعب السوري الكثير من الأسماء البارزة أو التي كان لها دور ملحوظ خلال السنوات الماضية وأغلب الفائزين إما وجوه تقليدية أو من شباب الثورة إضافة إلى فوز عدد لافت من المحامين في مجمل المحافظات بينما لم تحظ المرأة بتمثيل مناسب ووصلت ست نساء فقط إلى المجلس لكن من المتوقع أن يبادر رئيس الجمهورية أحمد الشرع إلى رفع النسبة من خلال حصة الثلث التي بيده تعيينها في المجلس من 210 أعضاء يشغلون كامل عدد مقاعد مجلس الشعب وفي دائرة محردة الانتخابية التابعة لمحافظة حماة فاز المحامي عبد الناصر حوشان وهو ناشط حقوقي في الثورة السورية وعضو مجلس نقابة المحامين الأحرار الذي تشكل في سنوات المعارضة باعتباره جسما بديلا عن نقابة المحامين التابعة للنظام السوري السابق وقال حوشان في أحاديث مصورة أدلى بها لصفحات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي إن الانتخابات لم تعد قائمة على الانتماء الحزبي بل الانتماء الثوري ومن الوجوه البارزة التي فازت في الانتخابات أيضا المحامي محمد سليمان الدحلا عن مدينة زملكا بريف دمشق والذي شغل عدة مناصب خلال الثورة السورية منها رئاسة المجلس المحلي في مدينة زملكا منذ تأسيسه في مارس آذار 2013 وحتى انتخاب المجلس المحلي التالي في 19 نوفمبر تشرين الثاني 2014 وترأس أيضا الهيئة السياسية في محافظة ريف دمشق واللجنة الانتخابية في مدينة زملكا وكان عضوا في مجلس محافظة ريف دمشق عام 2016 وقد هجر من الغوطة الشرقية عام 2018 إلى الشمال السوري واستقر في مدينة عفرين شمالي حلب ومن الوجوه أيضا نور جندلي وهي من مواليد مدينة حمص سورية 1978 وتحمل إجازة فيnbsp الأدب العربي وهي عضو رابطة أدباء الشام وكتبت في كثير من الصحف والمجلات العربية والمواقع الإلكترونية وفي حلب فاز عزام خانجي وكان عضوا في مجلس محافظة حلب الحرة ومدير التعليم ما دون الجامعي في الحكومة السورية المؤقتة ومؤسس ومدير منظمة تعليم بلا حدود مداد وأشاد ناشطون بجهوده في إنقاذ التعليم في الشمال في السنوات الأولى للثورة من الانهيار وكان له دور رائد عندما ساهم في إنشاء جامعة حلب في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السابق كما فاز المحامي عدنان المسالمة من محافظة درعا ويعد من الناشطين في الداخل السوري ولديه خبرة واسعة في التشريعات السورية والقانون الدولي وهو عضو نقابة المحامين في سورية فرع درعا منذ عام 1989 ومعتقل سابق في سجون النظام البائد وعضو مؤسس في نقابة المحامين الأحرار منذ تأسيسها في الأردن وأحد أبرز أعضاء الوفد المفاوض بين الفصائل في الجنوب مع الجانب الروسي قبل سقوط النظام وما يلاحظ أنه لم يفز أي مسيحي في الانتخابات في سورية باستثناء السيدة مي ناجح خلوف من صافيتا وبالمجمل فازت ست نساء فقط في عموم المحافظات السورية فبالإضافة إلى خلوف فازت أيضا لينا عيزوقي من طرطوس ورنكين عبدو من عفرين من حلب ونور جندلي من حمص ومؤمنة عربو من حماة ورولا داية من اللاذقية