محافظة القدس 4976 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال فبراير وتصعيد واسع في جرائم الاحتلال
قالت إن شهر فبراير الماضي شهد تصعيداً خطيراً في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة ، تمثل في استشهاد فلسطيني، واقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى، إلى جانب مئات حالات الاعتقال والإبعاد، وعمليات هدم وتجريف واسعة.
ووفق تقرير صادر عن المحافظة، استُشهد الشاب نصر الله أبو صيام من بلدة مخماس شمال شرق القدس، متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم نفذوه على البلدة في 18 شباط، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأوضح التقرير أن شهد اقتحام 4976 مستوطناً، إضافة إلى دخول 8637 شخصاً تحت غطاء ما يسمى “السياحة”، مع تسجيل انتهاكات غير مسبوقة شملت تمديد ساعات الاقتحام خلال شهر رمضان، والسماح بأداء طقوس تلمودية علنية، وتنفيذ ما يعرف بـ”السجود الملحمي”، وتوزيع نصوص تلمودية، وصولاً إلى إغلاق المسجد بذريعة “قانون الطوارئ”.
وسجل التقرير 33 إصابة في صفوف الفلسطينيين جراء الرصاص الحي والمطاطي والاعتداءات الجسدية والغاز السام، تركزت في محيط جدار الفصل وحاجز قلنديا ومناطق الرام وأبو ديس.
كما وثقت المحافظة 47 اعتداءً نفذه المستوطنون، شملت إطلاق نار، وإحراق ممتلكات، وإغلاق طرق، واقتحام منازل، والاعتداء على كنائس، في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وأشار التقرير إلى توثيق 114 حالة اعتقال، بينهم نساء وأطفال، وأكثر من 400 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، إضافة إلى تنفيذ 49 عملية هدم وتجريف، وإصدار 143 إخطاراً بالهدم والإخلاء والمصادرة.
وبيّن أن الاحتلال واصل استهداف الشخصيات الوطنية والدينية والمؤسسات المقدسية، إلى جانب تصعيد المشاريع الاستعمارية، حيث جرى توثيق 20 مخططاً استعمارياً خلال الشهر، لبناء مئات الوحدات الاستيطانية، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة وتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي لمدينة القدس.
ارسال الخبر الى: