أول محافظة جنوبية تحظر نشاط الانتقالي
توالت النكبات على المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوبي اليمن، الخميس، مع تراجع شعبيته وتوقف الدعم الإقليمي لنفوذه.
وأعلنت محافظة أبين، البوابة الشرقية لعدن، حظر نشاطه نهائياً.
وتداولت وسائل إعلام جنوبية بياناً باسم قبائل أبين يعلن رفض أي تظاهرات للانتقالي، كما هددت بالتصدي لها.
وكانت أبين قد بدأت خلال الأيام الماضية رفع أعلام الجمهورية اليمنية على منازل المواطنين طواعية.
وجاء حظر نشاط الانتقالي مع ترقب محاولته استعراض شعبيته هناك على حساب قوى جنوبية أخرى، أبرزها تيار الرئيس الأسبق هادي.
وتعد أبين تاريخياً أبرز مناهضي مشروع ما يعرف بـ”المثلث”، وخاضت خلال العقود الماضية معارك دموية ضد “الطغمة” التي كان الزبيدي أبرز قادتها.
وظلت المحافظة خلال السنوات الأخيرة تحت وطأة الانتقالي الذي حشد قوات ضخمة لاستهداف مناطقها القبلية، وتحديداً في الشرق بذريعة “محاربة الإرهاب”.
وقد تشكل خطوة أبين مرحلة فاصلة في حياة الانتقالي القصيرة التي بدأت في العام 2017، لاسيما في ضوء الاحتقان ضد انتهاكات فصائله التي طالت غالبية أبناء المحافظات الجنوبية ولدوافع مناطقية أحياناً.
ارسال الخبر الى: