محافظة القدس التعتيم على اقتحامات الأقصى يثير مخاوف وتساؤلات
31 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
حذرت محافظة القدس من التعتيم الإعلامي الذي تفرضه سلطات العدو الإسرائيلي على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بالتزامن مع ما يسمى “رأس السنة العبرية”، مشيرة إلى أن غياب الصور ومقاطع الفيديو التي توثق الاقتحامات يثير مخاوف وتساؤلات بشأن ما يجري داخل المسجد.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية قال المتحدث باسم المحافظة معروف الرفاعي، في بيان الأحد، إن التعتيم الإعلامي يثير مخاوف وتساؤلات واسعة لدى المراقبين والمهتمين بالشأن المقدسي، لا سيما في ظل غياب الصور أو مقاطع الفيديو التي توثق الاقتحامات خلال الفترة الصباحية.
وأوضح أن التعتيم يتزامن مع إجراءات أمنية مشددة فرضتها سلطات العدو في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى، وانتشار مكثف لقواتها، مشيرًا إلى أن ذلك يزيد القلق بشأن طبيعة الإجراءات والممارسات التي قد تُفرض داخل المسجد ومحيطه.
وأضاف أن حجب المعلومات والصور المتعلقة بالاقتحامات، في ظل حساسية المرحلة والتصعيد المتواصل بحق الأقصى، يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت سلطات العدو تسعى إلى إخفاء تفاصيل ما يجري داخل المسجد أو الحد من وصول المعلومات إلى الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي.
وبيّن أن هذه المخاوف تأتي في سياق التحذيرات المتكررة من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، واستغلال المناسبات الدينية اليهودية لزيادة أعداد المقتحمين.
وحذّر الرفاعي من توسيع نطاق الطقوس والممارسات الاستفزازية، بما يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد، مطالبًا بضمان وصول الصحفيين ووسائل الإعلام إلى المعلومات وتمكين الجهات المختصة من توثيق ما يجري داخل المسجد الأقصى ومحيطه.
وشدد على أن استمرار إجراءات سلطات العدو في القدس، وأي محاولة لتغيير واقع المسجد الأقصى أو فرض قيود استثنائية على المصلين أو السماح بممارسات تمس حرمته ومكانته الدينية، من شأنه زيادة التوتر وتهديد الاستقرار في المدينة والمنطقة برمتها.
وطالب الجهات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية بتحمل مسؤولياتها في حماية المسجد الأقصى ومنع استغلال المناسبات الدينية غطاءً لفرض وقائع جديدة على الأرض.
ارسال الخبر الى: